إن كان للفرح عذرٌ

مصطفى داود كاظم
إن كان للفرح عذرٌ
فما بال الغياب يتعثر بأدعيتك
ويتقافز بين يديك سربا ما عاد سربا للحمام، فلم يلتمس العذر…؟؟؟
كنّا معًا ،فانشغلتُ بتهاليل،دمعك عن لحظة التوديع ،
وكنت أستعرض محفوظاتي من خزائن عينيك،برجاء يبسط عباءة الشعر تحت (بيابي) العين كما تشتهين دوزنتها على مقاس ذائقتك وألمعية الحزن الشفيف :
” لا تسافر…
وحشة عيونك مثل طير الغريب
بليله حاير “
وفي خضم الحيرة ،يجيئ الجواب مخضلا بليل فاحم يناهز سطوة قرنٍ عبوس:
“مسافرين
وروحي يطويها الدرب غربه وملامه…
رايحين ..من بعدكم
صرنه لشطوط العشگ والحب علامه”
ولم تبقَ إلاّ العلامة…
ف علامَ تنهصر الأغنيات مع لوعة الأمنيات؟؟؟
و علامَ يففو الشجر الأخضر ولا يشتعل من حديث الدقائق الأخيرة؟
وأنتِ أيّتها الدروب التي فازت بلذة الهمس، ولم تُعطل ناقوس الرحيل…
لكأنّ الباب يُنشد:
لاتطرقِ الباب
وأنظر الى تلك السّحب المُسافرة
فوق المباني العالية.
“مسافرين…
وترفه ياعيني المواعيد وصورها”

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد