خُذني إليكْ

مصطفى داود كاظم
خُذني إليكْ
ما زلتُ أُشْهِدُ ياسمينك والندى
بل مقلتيكْ
وصدى فتوني ..صوت هذي الريح
مقبلة عليك
خذني تباريح الهوى تجتاحني
وتَفِرّ من وَلَهٍ اليك
*****************
خذني اليك
وان تعّطَفَ خافقي
لم يؤه حِصنٌ
بغير شجونِ
خذني وان صبأ الفؤاد
فانني قيّدت روحي
في رهان جنوني
لاتستجب لدعاء
من رام الجفا
وأبرق رسائل
مهجتي وعيوني
خذني اليك
سحابة من أدمعي
واعقد وصال الهدب
عند جفوني
عشتار غيّبني الحنين
ولم أكَدْ أمضي اليك
صاح الوداع ..خذوني

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد