…. الصّباح ….

علي السعيدي
…. الصّباح ….
ككلّ الصباحات
مع تباشير الضّياء
مع بزوغ الشمس
أقف هنا
لأراقص الوطن
الحبيبة
والقدر
أرى كلّ شيء
يضيء
أنا والدّهر
صرنا رفيقين
رغم فقر السّنين
هو البحر
ينضب
مثل صحرائي
لكن .
الشّعر
وقلب الشّاعر
لا بنضبان
والدّم
وقلبي يساري
الهوى ، والدّم
وللّتي يحبّها
ألف .. ألف
قبلة
… علي السعيدي

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد