حجة غياب

مراد سليمان علو

وبكل كرم قال لها: لن أزعج الأساطير في أوجارها.
ولكن لسنجار حكاية أخرى.
وولِدَ الليل
عندما الأحلام تعلقت بأهداب النجوم
وككلّ المدن
يسكنها البشر
/////
كيف يأتي الشرّ؟
ونحن لا نزال في ركن النبوءات
من معبد بابلي مخروطي
نعدّ الدراهم الفضية
///**///
من سيصالح البلوط مع
الينابيع
///**///
كلّ مرة
أذهب فيها إلى المدينة الكبيرة
تصعدين قصيدتي
وتهزين جذع نخلة عطشى فيها
أسرع يا …
ما اسمك؟
غادرنا الجبل
والقرية
والماء
والأشجار
//***//
بنطالكِ الأسود يفضح بياض قلبي
قصّة..
قصّة قصيرة..
قصّة قصيرة جدا..
حكاية..
هذه حدودك
تبوّلي عليها
كي لا يدخلها
عنترة الأفطس
إنها هي سنجار وأخواتها
تين وطين / وقمح وطحين/ وكلمات رصّها خدلياس على البوّابات المفتوحة.
//***//…
دون رجاء منهم
ودون دعاء منّا
دخلوها..
ودخلوا بها
وفضّوا بكارتها
أريد أبجدية
لأهرب معها ////
من سينظف صخب غيابك
ومن سيلملم القصائد المبعثرة
على دروب هجرتك إلى الغرب البعيد
وإن أتيت حلما
أو فرمانا
سأقسم لسنجار
بأنني أنا كنت حجة غيابك.
***

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد