يَحْدُث . .

ناديا حيدر
يَحْدُث . .
أن نظرةً سريعة!
كريح
تَشْرَعُ أَبْواب قلبٍ موصد
*
أن مَرايا !
بأَعلى جودة
قابلةً للكذب
قادرةٌ على عكس الاتجاه
*
يحدث هُنَا ..
وان جاء معتماً
الغبش !
وبشمسٍ ضلَّت طريقَها
فغداً
او ربما بعد غد
او اي يوم بعده
فإنه
يحدث هناك
ان فجراً مضيئاً
يصِل
*
وأن حُلماً!
لا يزال سراباً
يجري . . بلا أقدام
حتى منتهى العطش
*
يحدث احيانا
ان حتى الحمام
يرفض السلام
يريد الأبيض . .
ناصعاً!
قبل آخر قطرة . . دم
قبل آخر رصاصة
تُطلَق!
*
يحدث في مساء
ان نواة!
تغطت بأمان
بتراب الأرض
وأن جذوراً
امتدت في عمقها
دون صوت
حتى يبسم القمر في الليل
لوردة
*
أن الخوف! . . لا يقتل
فقط
يحول شمس الأمان
الى كرة ثلج كبيرة
ونسمات الصبا
الى دبابيس
تتبادلها القلوب
‏طعنات
*
حدث ويحدث
أن وجهيَ المتعَب!
وهو يذوب في نهرك العذب
يطالعك
ولو قلبت الصفحة
ومهما استدرت عنه
وكلما امطرتُ دموعا
فمن اريج زهرة قلبي
ليس امامك من مهرب!
ناديا

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد