انقلابٌ شِعْريّ…ومضات

ريتا عودة

-1-
وَعِنْدَمَا تُصَافِحُنِي
أعُدُّ أنامِلي..
لإحْسَاسِي أنّها من لَمْسَةٍ
تَتَكََاثَرُ..!

-2-
شفتايَ
حَبَّتا كَرَزٍ،
وَعَيْنَاكَ
طَائِرَانِ نَزِقَانِ.

-3
//تناغُم//

كما يَدُورُ ضِلعُ
الدَّائرَةِ
الوَحِيد
حَوْلَ مِحْوَرِهَا…

تَدُورُ أنْتَ

حَوْلَ شَمِْسي

……حَبيبي.

-4-

هُمْ
يتساءلون:
كيفَ، فَجأةً،
بَدَأَ حرفيَ ينْبِضُ
بالحَيَاة.

هُمْ
لا يُدْركونَ
أنَّكَ
،حبيبي،
في بَحْرهِ عَشَّشْتَ
نَورسًا للحُلُم.

-5-
أن تنامَ
على خَرَابٍ يَنْخَرُ
جِذْعَكَ
وَتصْحُوَ على أُسْطُورَة
تأخُذُكَ…
إلى الطّفْلِ المُشَاكِسِ
فِيكَ

فَذلكَ،
ذلكَ هُوَ
يا سَادَةُ
………العِشْقُ… !

-6-

//ريتاي//

لا عَزَاءَ لقلبِكِ
المُرْهَق
إلاّ
المُوسِيقى
والعِشْق
وتلكَ الأُسْطُورَة.

-7-
//سالومي//

لم أكُن يوما
سالومي
لأقطع
رأسَ المعمدان
مقابل رقصة
ماجنة
هي في دستور الربّ
خطيّة.

لكننا،
أيا حبيبي،
تبادلنا هذا المساء
الأدوار:

أنتَ
قطعتَ رأسي
وأنا صِرتُ
على طبقِ الفِرَاقِ
الضّحيَّة!

-8-
كسمكةٍ عالقةٍ من حلقها في طُعْمٍ…
هكذا أنا منذ بدأ عَصْرُ غيابِكَ.

-9-
//أُنثَى الصَّقِر./

بوسْعِكَ،
يا صَديقي،
مواساةَ نفسِكَ
بهذا الرِّيش الفَاتِنْ،
لكن.ْ..
يظلُّ الطّاووسُ
طائرًا
في الوَحْلِ
يحْيَا
ويتَنَاااااسَلُ
وأظلّ أنا
أنثى الصَّقر:

السَّما لي مَدَى
والغُيومُ
لمفرداتي ملجأٌ
آمِنْ.

-10-
//انْقِلابٌ شِعْريٌّ//

مَاذا لَوْ
وَضَعْتُ النِّقاطَ
تَحْتَ الحُرُوفِ،
وماذا لو
أخْفَيْتُهَا..؟

أيَحدُث انقلابٌ
شِعْريٌّ
على المَوْرُوثِ
أم…
تبقى القَصَائدُ
في أَقْمَاطِ سُباتها
مُتَسَرْبِلَة..؟!

-11-
أمّا الشُّعراءُ فيَسْتَعْمِرُونَ أرْضَ القَصِيدة ويُوْرِثُونَ دَهْشَةَ العِبَارَة.

-12-
وخلقتُ، أنا الشّاعرةُ، مِنَ التَّوَهُجِ كلَّ خَيُولِ/ مُفْرَدَاتِ القصيدَة.

-13-
((تناغُم كَوْنِي))

قبل أن أصبحَ نايًا في قَبْضَةِ اللهِ، كنتُ قصبةً في مَهبّ المَصَاعبِ تتمايلُ، إلى أن سلّمتُه أمري فبدأ يعزفُ من خلالي ألحانَِ الحَياة.

-14-
حين كانتْ:
“أحِبُّكِ”
زلزالاً عشقيًّا
بَ.عْ.ثَ.رَ.نِ.ي
وأعادَ
..على مقامِ النّهاوند..
تكويني،

كنتَ أنتَ:
…….. حبيبي.!

-15-
(نبضُ القلبِ….1)

لن يَقْتَحِمَ
قَلبِي،
ويُعَشِّشُ
عَنْدَليِبًا فيهِ
إلاَّ
مَنْ عَلَى المَاءِ
إليَّ
سَؤ—————فَ يَسِيرُ..!

-16-
((نبضُ القلب…2))

الرّجالُ قَصَائدٌ
وجميعها جميلةٌ.
أمَّا حبيبي
فهُوَ ديوانِي
الشِعْرِيّ.

-17-

((نبض القلب…3))

– حبيبتي،
أنتِ انْبَثَقْتِ من ضُلوعِي ذَاتَ حُلُمٍ، بِبَرَكَةِ الرَّبِّ.
– لذلك، أنا، يا حبيبي، جُنُونُكَ.

-18-

((نبضُ القلبِ…4))

لن يَقْتَحِمَ
قَلبِي،
ويُعَشِّشُ
عَنْدَليِبًا فيهِ
إلاَّ
مَنْ عَلَى المَاءِ
إليَّ
سَؤ—————فَ يَسِيرُ..!

-19-
((نبضُ القلبِ…5))

لماذا
كلّما تَلأْلأَ اسْمُكَ
أمَامَ عَينيَّ
يَرْتجَِفُ قلبي،

أهُوَ الحُبّ..؟!

-20-
((نبضُ القلبِ…6))

صباحي مُؤَجَّلٌ،
إلى أن تَبْزُغَ شَمْسُكَ
…….حَبيبي.

4.5.2021

#ريتا_عودة/ حيفا

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد