وعُدتُ كما كنتُ

إلهام زكي خابط

في هواكَ تبسَّمتْ

أيَّامُ عمري

وقناديلُ بددتْ

 ظُلمةَ ليلي

وعُدتُ كما كنتُ

زهرةً فواحةَ العطرِ

يضوعُ الوفاءُ

من جوانبها

ومن نشوةِ الفرحِ

 إليك تجري

تأسرني من عينيكَ نظرةٌ

وبسمةٌ نديةٌ ترافقُ الآسرِ

فتذوبُ الروحُ

وهي في صحوتِها

ويتوهُ القلبُ والفكرُ

والأيامُ في نعيمِ الحبِّ

 حرَّةً تمضي

يا قدراً مفعماً

بشذى الزَهرِ

لكَ الأحلامُ والآمالُ

وكلُّ ما يجولُ

في فكري

فأنتَ قصيدةُ حبِّي

 وهَنائي وسَعدي

وأنتَ اللُؤلؤُ الحرُّ

 والياقوتُ والدرُّ

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد