سامحتها

حسام الدين أحمد الأديب
سامحتها
ماذا أقولُ لها إذا
ما في المساءِ رأيتُها
أاخبرها بالأشواقِ أَم أَني
ما عُدْتُ بَعْـدُ أُهمُّها
وما سلطاني على قَلبي
إن جرى يجاري قلبُها
أَخبرتُها في المساءِ أُحبها
وفي الصباحِ أبدت هَجرَها
يا حُزنَ قلبي لها
سَعَتْ لقتلي حتى خَسرتُها
وبعدَ الهجرِ تأسف قَلبُها
فما يُشفي اليومَ دمعُها
بَنَتْ لها بقلبي قلعةً
وَجَنَدتْ جوارحي كي أُحبُّها
فأرسلتُ قلبي لها نابضً
فهذا الذي عندي! قلبُها
واصلتُها بَعدَ الخِصـامِ فَـأَعرضَت
فَكَـتَـبْـتُ راحِلاً_أني سامحتُهــــا!
الأديب حسام الدين أحمد

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد