هذا المساء

ريمان هاني
هذا المساء
 
في هذا المساء الأزرق
المُترف بريشة بديعة
والوجوه العابرة
على مطارات الكلام والوعـــد
كُلما نضجنا
نعود الى الصفر
نلثم الحُلم المستحيل
ونستبيح
أوجاعنا الكُبرى
على أرض تشبه لون السوسنات
وضحكة الزنبقات
الغافيات في الخيال
حتى يلجُ الخيرُّ في وجوهنا
كبُقعةِ إنتشاء
من نورٍ
كريــم
هذا المَسَاء قصيدة مكتملة
قمرٌ وغيمات ضاحكات
وزوارق من وهمٍ راسيات
ظلال ريحٍ
وأمنيات معلقات على ضوء شمعة
أشباحٌ ترسمني
تدوني على أوراق العُمر
وتُطفي ما تبقى لي من ضوء
لتنام اللحظات من بَيْنَنا
وتبقى القَصِيدة كما نشاء
لوحة من زُرقة عينيكَ
*
ريمـــان هانـــي

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد