تجليات

مجدولين الجرماني
تجليات
 
العين باتت معلقة بمجهولنا وقلوبنا تستنطق ما لا يقال
انت بخير
نعم بخير وانت
نعم بخير
لكن الى الآن لا ادري ما هو الخير الذي اوجدنا انفسنا به
لا انكر بان زهرة اللوتس الروحية تنبت في المستنقعات السبخة
لكن يبقى المحيط مستنقع مهما تكاثرت زهور اللوتس واتجهت للشمس فلا خيمة تحميها من ظلال الخيبة المتواصلة
في بلادي يكثر المصفريين والمصفقيين و منحنيي الظهور و المكسوريين بخيبات الجبين المندى بالم معترك الحياة
في بلادي تساق كاي خروف من القطيع لتستيقظ صباحا و تمعي بصوت عال لتثبت انك راض عن وجودك
على هذه البسيطة بالذات لاشيء عادي
فقط يمضغون التاريخ ويبتلعونه كاي نعل منتهي الصلاحية
في بلادي لا أحد يصغي لأحد الكل يريد رفع قرقعة صوته كالطرق على طناجر الخوف من المجهول
في بلادي ينتظرون هلال القمر ليستهلوا دعاء الفرج والرزق والخلاص من الحسد
متناسيين بان الشوارع مدماة من الفقر والحاجة
يعتلون المنابر ليدعوا على الظالم والظلمة
هنا فقط يحارب الجهل والقمع بالدعاء وحده الدعاء هو الحل لمشاكلنا
شوارعنا مليئة بالحفر والمطبات مثل فخاخ نصبت خصيصا للكلاب الضالة من فئتنا المتشردة
هنا فقط يصبح ارتفاع الحرارة نعمة سماوية
و المشي بجانب الحائط ضرورة مشيئة ربانية كتبت من عهد الشمس
ما رأيكم أن نحتج على الظلام بأن نسير حفاة عراة كما نزلنا من جنة الفكر الغاوي
ربما نعود لبدء الخلق للفطرة فنعود للانس من جديد
 
ماستر مجدولين

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد