تَداني

عبد الستار عبد النبي

تَداني

 

مزدحمة الابجديات

كأنك استنساخ لتسكع المنافي

تجوبين اجنة القصائد بإتقان

تكتشفين التضاريس

أي المواسم أكثر وجعا

معي تغرسين سنابل الشعر

في الجهات السبع

من الشكوى

وفي اخر الحلم

تستلقين على جسدي

مثل لحن مقدس

اتهجى بك

حروف حقب ضاربة بالضيم

كأن التواريخ نثرت غبارها

على طول نهديك

وهما يدران للطيف

والسلالات

رحيقا وعشقا

*******

بنت أي رواء انت

ايتها المفعمة بالتواشيح

وتوق العذارى

مدي كفيك العاريتين

اقتطفي ماشئتي

قُبلة

او دعاء

إني فتحت الشغاف على عرضه

وذي رعشة التباريح

تخلع رُقم الطين

بين الهوى واسرار ميسان

استريحي ايتها الفاتنة

تعويذة من هديل

او جذوة من نجوم

إني أعددت لقدك البَضّ

خمرة الغسق

والشعر

وقبل مخضبة

تداني اذاً

قطرة من يقين

ان اخر العري

هذا الجسد التواب

وحسب

 

ساندنس ٢٠١١

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد