في عيدِ مِيلَاد ابْنَتِي “آلاء”

شاكر فريد حسن

في عيدِ مِيلَاد ابْنَتِي “آلاء”

بقلم: شاكِر فَرِيد حَسَن

فِي يَوْمِ مِيلَادِكِ يَا “آلاء”

يَتَبَاهَى القَلْبُ مُبْتَهِجًا

وَيَعْزِفُ القَصِيدُ مُرَنِمًا

قِيثَارِي

وَيَنْبَعِثُ اللَحْنُ العَذْبِ فِي

خَاطِرِي.

حينَ قَدِمْتِ إلى الدُنْيَا

بعدَ صَبْرٍ وانْتِظَارٍ

اضأتِ الكونَ أفرَاحًا

وأنوَارًا

فَهلّت البشَائِرُ

حَبَاكِ اللـه بخُلُقٍ

وَبحُسْنِ المزَايا وَالخِصَالِ

بأسمَى مَعَانِي الجَمَالِ

مهذبةٌ تًجيِدينَ الكَلَامَ لًطْفًا

وَتَصْبِينَ للمَعَالِي

وَحَصْد النَجَاحَاتِ

فِي وَاحَةِ الأخْلَاقِ وَالآدَابِ

تَرْتَقِينَ

وَباكْتِساَبِ العِلْمِ حُبًا

تَطْمَحِينَ

فَيَا عُمْرِي وَمُهْجَةِ الرُوُحِ

مَنْ يزْرَع البِذارِ بِكُلِّ جُهْدٍ

يَجْنِي الزَرْعَ مَوْفُوُر الغِلَال

العُمُر كُلّه لَكِ وَرْد وَرَيَاحِين

وَنَدْعُو لَكِ بالنَجَاحِ والتَوْفِيقِ

وَبِرَغَدِ العَيْشِ بِكُلِّ حَالٍ

تَحْيِينَ

وَكُلّ أحْلَامَكِ وأمَانِيكِ

تُحَقِقِينَ

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد