قصيدة الليل

سعد علي مهدي
قصيدة الليل
___________________
في الليل
ترتعشُ الرؤى في خاطري
لأرى فراشات ٍ ملوّنة ً تطير
في الليل
تنتظر الحدائق أحرفي
لتكون حالمة ً بآفاق العبير
في الليل
تزدحمُ النجوم على ضفاف مواجعي
وتحوم حول أصابعي
لتصيرَ شاهدة ً على صخب ٍ مثير
أرنو لوجه حبيبتي في الليل
تقترب المسافة ُ ..
يختفي شبحُ الفراق
وتحتفي بالأمنيات مواسمُ الأمل الكبير
لا شيء يمنحني الهدوء
سوى ضجيج كتابة ٍ في الليل
تبدو لي كأجمل رقصة ٍ للجان
من حول السعير
والليل يرفع من خلال الصمت أشرعة ً
تباركها النوارسُ
والهواجسُ
واحتفالٌ بالمراكبِ
حينما تصل المرافئ في نهايات المسير
إني أرى في الليل أفكاري
وقد جاءت بأطباق ٍ من الحلوى
تغطيها ..
شرانقُ من حرير
لا وقتَ مثل الليل
يسمح للقصيدة أن تكون متاحة ً
أو للمشاعر أن تكون مباحة ً
أو للخواطر
للدفاتر ..
كي تصير مساحة ً
تكفي دموع العاشقين
وما روى جفن ٌ مطير
فخرُ الصداقة أن تكون مزيّة ً للّيل
تحتضن الوفاء َ ..
وما يكون من النقاء مع الضمير

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد