اتذكرُ

سعد عودة
اتذكرُ
أنني متُ
صار العالمُ غرفة لم تبلغ سن المراهقة
والسماءُ دنت مني
فتحولت النجوم الى ذباب
والقمر الى حلوى
كنتُ بقدمين افاقا لتوهما من نومٍ عميق
ورأسٍ يشبهُ رؤوسكم تماما
بشفتين لعاهرةٍ تجاوزها قطار العمر
فلعقت سكتهُ الطويلة
وعينين تخلصا من إغواء الضوء
اتذكر انني مت
فحملتُ جثتي بين الدرابين المصابة بمرض السيلان
وزرعتها كشتيمة وارفة
حتى ان رذاذها بلل شفاه الجميع
اتذكرُ…..لكن
من يتذكرُ منكم؟

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد