سَبَقْتَنا

مصطفى داود كاظم
سَبَقْتَنا
وأشَرتَ نحو النار
ونحن قد كُنّا
على جمر المدافئ
نحتسي ما طاب
في أكوابنا…
وحينما غادرتَنا
صاحَ المُنادي
لا عُذرَ بعد اليوم
من نارٍ تَلّظى بيننا
فالشرق من نار السموم
والشرق لا يهب الزهور
والشمس ليست وجهة
لكنّه قدر الغروب

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد