النِّسْوَةُ

ثامر الخفاجي
النِّسْوَةُ
اللَّاتِي فَقدْنَ الْبَكَارَةَ
فِي الْأَرْضِ
الْمَجْهُولَةِ النَّسَبِ
يَخشَيْنَ عَوْدِةَ الْكِلَابِ
مَرَّةً أُخْرَى
تَرَكْنَّ أجسادَهنَ
الموشومةَ بِالْخَوْفِ
عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ
لَعَلَّ الْمَارَّةَ يَعْرِفُونَ
أَنَّ الْفَصْلَ الْأَخِيرَ
مِنْ رِوَايَةِ البُؤساءِ
لَمْ يَعُدْ ضَرُورِيًّا
لوجبةٍ دَسَمُةٍ
مِن خُدُودٍ نَضِرَةٍ
تَنْتَظِرُ آخَرَ قُبُلَةٍ
فِي لَيْلٍ لَا رَجْعَةَ فِيهِ
وَإِنَّ الْقَمَرَ لَمْ يَعُدْ
يُجِيدُ العَزْفَ
فِي لَيْلِ العَاشِقين

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد