المراجع

ستار احمد

ستار احمد

 

احتراق الاوراق

مصدره الزقاق

في مدينة دورها

من الخشب

تنتمي للسباق

تجتاز عمق الهواء

للوصول

الى مرجع الاحياء

كي تبقى المقدسات

لما تروي التراب

من اجل انقاذ

اطلال السحاب

كم من اناملت

تخاف من

تدريس الحسبان

ولا تعرف

ايعاز القلوب

ونغمات الدروب

اسات باستشهاد الدواوين

لاتموت الكلمة

لو بات البرهان

في تحقيق الحقاق

لاترمي الانظمة

مهما زاغت الساعات

للبصائر

والبنادق

نبذة عن الكاتب

avatar

ولد الشاعر المرهف (ستار احمد) سنة 1962 في محافظة كركوك وانهى دراسته الاعدادية فيها، ثم قُبِلَ عام 1980 في كلية الهندسة ببغداد، وبعد اكماله لسنتين دراسيتين فيها وبسبب ظروف خاصة لم يستطع مواصلة الدراسة فتركها، نشر اول نتاج له عام 1987 في مجلة (بيان) وهو مستمرٌ منذ ذلك الحين في نشر نتاجاته الادبية وله ثمانية كتب مؤلفة باللغة الكوردية، منها: (ئاسو بريني هةتاوة _ الافق جرح للشمس/شعر)، (كوجباري كزنك ـ رحيل السَحَر/ رواية شعرية)، (نيشتمانيك لة هازةي ئاوـ وطن من هدير المياه/شعر)، (زريوةي ئةستيرة دةسرازةي زامة ـ تلألؤ النجوم، عُصابة الجرح/ شعر)، (سوزي شاعيرـ عاطفة الشاعر/ شعر غنائي)، (ئاوابووني جةستة لةسةفةري دلداـ غروب الجسد في رحلة القلب/ شعر). وديوان شعري باسم ديوان ستار احمد ....... داهمت موجة الترحيل العنيفة للنظام السابق قرارة شاعرنا الاصيل وقلعه عمداً حتى رسى بمركبه في مدينة السليمانية، فاستمر هناك يواكب مرَّ الحياة ويتجرع مرارة الفرقة وبعد الاحباب والخلان، مواكباً في الان ذاته مسيرته الادبية، الى ان توقف في محطة الصحافة وانخرط في متاعبها منذ عام 2000 فعمل في : (ريبازي ئازادي، هاولاتي، كةركوكي ئةمرو، بانةرؤز، روزنامةي هةوال) بعد السقوط المنجلي عاد بركابه الى مدينته الام كركوك وبدأ يشرع يراعه الادبي مرة اخرى، وهو الان احد اعضاء الهيأة الادارية لاتحاد كتاب كوردستان فرع كركوك.

مقالات ذات صله

الرد