مدى راعف بالضوء .. الاديبه الدكتوره غيثاء قادرة

غيثاء قادرة
  • مدى راعف بالضوء
    مازلت ومن المسافة التي تفصلني عن سفوحك اتسلل..واستعذب التسلل..استرق السمع من على بعد غيمة عن قطرها…كي لاتقل اني لااجيد السباحة…..مازلت على الموج بلاس.احل.. موزعة انا ..بين أناي وكونك …بين فيض الصمت الجامح يتسلل نوافذ اغترابي وصراخ يمتد بي على الوضوح..فيعيث في امتداداتي ويحد منها فأعود لأتخلق بالموج ثانية..
    مازلت أرمي فتات العهن ..غب الرحيل…أحابي الطريق ..في.وجوده ..أرسم خطته كي لاأضيع وتضيع قافلتي..تتشكل خطاي..فأتشكل بين مد وجزر..أخلق الممرات بين الفراغات في خطاي فتلومني..خطاي التي لاأمشيها فويق الوقت….
    اتوق إلى ان أصافح الضوء ..إلى أن أعتنق الأجوبة سلاحا..وأرسم لون البرتقال شمسا…اتوق ..فتجتاحني الضوضاء لتمتد في افقي فتسطرني سطرا في مساحات من رماد..أنكمش في موقعي..كحالة صمت شديدة.ابدو لوحة متمردة تتبعثر فيها الدفقات..ويضيع افق الهندسة فيها..اتناثر في قبضة الثبات..فاغدو غياب الكلمات.
    .لاجدران اتكئ عليها..اتوزع منفردة على السواقي
    فلا اشعر بعذوبة العبور..
    دعنا نؤمن بالمسافات وبقطف المسافات..نبايع الموج.
    كلانا إشارة استفهام على سطر الزمن لاتكمل استدارتها حين دوران..ولاتقف حين استقامة…
    المنحدرات تاهت بتلالنا..كلانا اعمق من بئرين..من سرين ..اتقفى خطاي فارى في الضوء هلالا . حرصا على المكان والزمان لا يظهر…
    .سابقى سرا..لاتقل لماذا..؟لأن الله قدني ..مكتنة في عالم الوضوح…واضحة للغموض..تبنتني الأرض جيلا رابعا..وعلى قوافل الانتظار يمر الوقت وقد ينهار الشغف تجاه الحياة..
    ..قد اتداعى كجدار في هاتيك الممرات.. .أوأبقى على المنحدرات فويق الصبح بقليل..
    قد ابقى تشكيلا يتفتت يتساقط..يتوزع..انا لااقترف مهنة الكلام..متمردة على القوافي..فراغي صمت وكلام..
    وامتلائي الله٨

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد