—- حول جثة الكلام —-

latifa_aldlimy
—- حول جثة الكلام —-
 
أرسلت ُلكٍ تراب القلب ..
 
ف أنفضيٌ عنه
مسافة تتسع
بين شتاء النوافذ
 
وقلبي معلق ُ
على خيوط الأيام
تعبثُ ب صوته..
أشواق من غير فم
 
في عيون الساعات الباردة ..
ينفرط طيفك
حول جثة الكلام
وصمت المسافات
 
لأبدو بلا مبالاة القمر
وشيخوخة الرصيف تلفظني ..
وانا أتعقب صوتك
وثوب الأسئلة ملئ دموعي
 
أراك كجزء ساقط
من هفوات قلم
في عمق ليلٍ
 
أطرقُ عليه الباب ..
ليخرج
من غير ملامح
 
وشبه سؤال ..
يدور في دم الكلمات
 
كيفك ..
يا زروع العمر
التي باضت ترنيمة
لا إسم يكتنف وجهها
 
لم اجدكٍ بعد
يا صحوة العمقٍ…
وأن تشّبه لي صوتك ٍ
في ظنون القطرُ..
كيف يصحو يومي ..
وتتبقى في ذمته
بعض نجومي
والتمسُ صوتاً لي
في جيوب الشمس
يتهيب عيون أوراقي
 
لا أعرف أي حلة
البسُ وجهها ..
وتواريخ القلب مبللة بالعراء
 
انا شبه سهر
ونوم بخيل
يتنامى في أحشائي ورد
قابلاً للتوبة من عطر الصلاة الوسطى
 
ف كيف أميزهُا
هذه السنابل
في وريد الخبز
 
قبل أندلاع الدمعة
كيلا يحزنها سطر
آثر سطر
 
 
وحيدة حسين الركابي

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *