” دَّنْـــدَنْـــة روح “

latifa_aldlimy
” دَّنْـــدَنْـــة روح “
 
تَـمـوسِـق النَّــبـضُ عــزفًا
على أوتـار الروح الصادحة
مُخالجة
فرقـعـة الأصـابع
أسرتْ بتلات (الـرَّازقـي)
وأربـَكـتْ الفَـراشاتُ وما اِقْـتَـاتهُ من نغم
إثر الصباح
 
يُبـاغتني شـذاك لــوهـلـةٍ
تَــسْـتــعـدُ جـوارحـي لِـعـنـاقِـك
لـمـحــةٌ مُـكـتـظــةٌ بـالــزّهــــو
وتبــاريـح الشّـــوق
تــأنـقـتْ،
تَــراقصت
سـنـونـوات القـريـةِ
غـــزلًا ،
طــرباً ،
شــوقـًا
.
.
إحتفاءً بلقاءِنا
 
تُسكن اللّواقح
مُـعلنةً وصــول السّـاقـي
يا ويـلـتـاه!
لله درّ قـلـبي
تأبط ثقلًا وأصمد يا (رچــيــچ)
ها هو
يَـدنـو وجِــلاً، على رؤوسِ أصـابعه
حِــذار أن يُــؤذيـهِ الأصــيـص
مُفرقاً بين نَــبــتـةٍ وأُخــرى بــرفِـق
منحنيًا بكامل دماثته
كما لو يود الإعتذار لهُن
 
أجزمُ بأن أنفاسَـهُ تـستـحــقُ العِـنـاق!
 
وجـوده ..عــالــم آخـر
يبــتَـسـمُ فـتزهـرُ لهُ الجلنار
وتُحمر وجنات الياسمين
قبل وجنتيّ
 
فتفضحني عينايّ
فتغورق في بحرِ حنانه
وتحكي كلمًا
لم تكن لتبوح به،فتُفنى
كـ عاشقٍ أصمٍ فاضتْ من عـشـقـهِ العيون
ولـم يفهـمـهُ أحد،فُـفُنيّ.
 
أشــعُـــرُ بتخلـخـلٍ كُليٍّ
فقدان التوازن كُلما لمحتُ عينيه ابْـتَـسمتُ
 
قبل الولوج بذكر أسمي
تتطاير الفراشات في جوفي
وكأن حروفه بلسم لجراحٍ عميقةٍ لا تندمل
مُبتسمًا يهمسُ :
كيفَ الحال؟!
يُجيبهُ صمتي
_مُضجرًا
مُتشظيًا
مبعثرةٌ أشلاؤهُ هذا الفــؤاد هـَلّا رَمَّــمـتَـهُ ببـعضِ القُــبّـل!؟
 
مُدَّنْــدنــةً بــخير .. بخير.. وأسـحــقُ الأزهــــارَ
قـطـفًـا بـلا رأفـــة وأمــضــــــي..
 
ألق محمد

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *