رغبات مُتخمة

latifa_aldlimy

ألق محمد رويحة حلال

 

تستهويني الرغبة لِـ أنْ أُجرجرَ كراكيب أفكاري القاتمة
وكافة ندوبها
وقذفها في غياهب التأريخ
وأخرج من دائرة التسكع
وأحكمها بغطاءٍ من الفولاذ

ولأكفَ عن التناثر بين المنافي
بهجرِ طُرقات العدم
وفتات المواجع
أرضية الحمامات
وإحتضانها إياي عند إنكساري

تستهويني الرغبةُ بأنتشالك من أفواه المجانين

من أطراف حديثهم
وتقهقر كهكهاتهم

واخبئُكَ بأروقة فؤادي وأتقوقع عليك

أو رُبمّا أستُلكَ خفية
كما تَستلُّ أمي الشعرة من طبق أبي
دون انتباهه
وتضمها
بطيات يدها الندية

كي لا تُرى

تستهويني الرغبة للتراقصِ
على أطراف ظلي
فأتمادى بالتبختر حدّ الإرهاق
تحت الشمس
أجوبُ آثار جلوسك َتقبيلاً
هُنا ضحكتَ
هناكَ إرتشفتْ شفتيكَ
عيناي

وهنالك رتلت أسمي شغفًا
إثرَ لقاءنا الأول

تستهويني الرغبة بأن أعزف حبك عزفَ (بتهوڤنيّ ) وأستجلب ُ سُكان العشق وأرض الهيام
ليشهدو جنوني بكَ!

تلألُؤ العيون
تراقص طبول النبض
أرتجاف الأطراف
تهامس العُذال …. لا يهم، أحببتك

أتعلم أني على جرف ِ الهاوية أستعر معكَ!
وايقن جيدًا أن قربك لي مؤذٍ، فأدمنتهُ!
أتعلم أني أدمنتُ مصائبي، لانها تُقربني إليك !
!
أتعلم أنكَ تمكثُ بيّ؟
وقربكَ ولادتي

هجرت أعوامي
وتشابكتْ بكَ السنونُ عمرًا

كتشابك الام بجنينها
فوضعتك
ثم تقتُ إليك !
أحتويني!
فبعضي مشتاق لكلك
فهلّا أتيت!

هلّا ضممتني إليكَ …

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *