إلهة من وطني 

latifa_aldlimy

روزيت عفيف حدّاد

 

يسائلني الّليل عن إشراقة وجهك،
أقول هي هالة من الشّمس
في الّليل والنّهار،
تُسيّجها زرقة الفرات،
سطّر عليها آشور وآرام
حضارة الإنسان.
يسائلني الكحل عن سحر عينك،
مندهشة، أجيبه:
هي دمعة في إنسانها تلمع،
لطفولتي البريئة مرتع،
لرغيف ساخن من التنّور يطلع.
يسائلني الحنين، أيّ الأثواب تحبّين؟
أبوح له،
ما كان بالشناشيل مزركش،
ومن حرير قوس قزح مُعرّش.
يسائلني الحلم، كيف تنامين، وحكاياتي تزورين؟
أرنو إليه، أعزف له بلا وتر،
تهويدة أصلّيها في محرابٍ، رسمُكِ صدرَه يتربّع.
يا أرضنا! يا وطناً يتوجّع!
يا أمّنا! يا شمسنا!
لك ننحني
ونركع.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *