لأنك العشق

latifa_aldlimy

ليلى الرحموني

 

 

ليت الذي لك مني في القلب يبتعد
وكيف أبعده وروحي مني إليك تنسكب
ان كان ذنبي أن عيني قد رأتك فما
أدراني بأنك لوجد الروح مني السبب
وأنك العشق الذي يسري إلى قلبي
حين صفت لأمانك الأنضار والهدب
وأنك ستفتح أبوابا ضننت أني أغلقها
لتأخذني بعيدا بين النجوم والسحب
يا عابر النور على دروب حياتي ما غر
أنوارك بصقيع الضلمات في لببي
أم تراها رحمة ربي وهل لغير ربي تفتح
سجايا من مثلي ليكتب على النصب
قررت البقاء ومالي حيلة فمن يملك
همم الأصائل يهدى روعة الغصب
و ما للغصب مني لك في العمر متسع
ولكن له من فسيح الروح مكتسب
نعيش ولا ندري من يستقر أعمارنا
ومن بعده ملك الثواني بغير محتسب
تلك أقدار تساق لنا في غفلة فما أحلى
ما ساقته لي فيك وما أروع المكتتب
أنت فوز أقداري وأثمنها وأنت الذي
سيبقى سناه ضيائا يهتدي به قلبي
فلا الأيام تأخذه ولا الأعوام تطفئه من
لله مسكنه فينا لله وحده مجزاه بالحب

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *