اعظم العاشقات

latifa_aldlimy

سلامة الصالحي

عاشقة كنت …
أنثر فوق الرصيف أمنياتي …
واحمل احلامي بيد من ماء …
ابعث له دهشتي …
وكل ما حولي أعمى …
ولم تبصرني الصباحات…
خسر اعظم العاشقات…
وحصد خيبته الاولى …
في حقل كبرياؤه الموهوم…
ومضغ ومعه انا…
خبزنا المر …
شرب كأس الحطام…ولم يثمل…
كان فارس الصحو …
ضجيع الالام الكبيرة…
هكذا يعود المحارب …
حين لايكون عاشقا…
يمسك رمحه المثلوم …
ودرعه الطيني …
خائبا من مسكة خصلاتها…
او معفرا بثيابها…
ماتبقى من يقظته المتأخرة …
جنات وهم …
وفيض سراب…
لم نعد مثلما كنا …
لقد خسرت اعظم العاشقات….

٢….
النوم الى جنب الحقيقة موجع..
والفراش كومة حجر…
توجع أضلعي..
أهرب اليه
ذلك الحلم المطعون…
تتبعني عارية…
وتطيل ضحكتها..
أي وهم تنشغل به ابنة حواء…
ثوبها الحجري الناتيء..
تخلعه حجارة… حجارة..
تدمي روحي الهائمة..
بين غابات الهروب…
تنزف اجنحتي…
وأصل النفس الأخير…
وتعيدني ثانية…
لكوخي الصغير…
أحاور الحجارة…
وأنا… بكارة وثن قديم
لكنها…بكل تلك الرماح…
تطاردني…
والكوخ هشيم…قديم…
لقصة قديمة…
وطئتها الحقيقة….
٣….
أتعبني هطول المساءات….
وحمى الترقب
لاشيء يكتنز الليل لي
سوى ساعات من الأرق ….
وأحلام هازئة….
ورحلة خجولة الى الخلف. ….
لاتخافي …
قالها وأختفى..
لم تعد في جيبي حكاية
أقصها للمسافات الطويلة….
سوى حكاية من طين….
وحصير قديم …
وقدح صغير من الشاي….
وأشباح الراحلين…..

٤….
وحدي …
ألملم سارية الريح الأتية
وارقب المدن
أتواطىء مع ديكة الصباح …
وابشر بالفجر…
ولم يكن هناك خيط أبيض ..
لكنه في الطريق
نعم انه في الطريق….
سأسمع هسهسة العجائز..
وصوت المؤذن… .
وهو يوقظ الناس للصلاة…
الصلاة خير من النوم..
والديكة خير من الخفافيش. ….
وحي على خير الدماء
ولااله الا البلاد..
وأشهد ان الفرات ولي العباد. ..
وحي على الجهاد
فهو من فرائض الاله. ….
وحي على دمعنا وهو ….
يرش ساحات البلاد

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *