تلك الدهور

latifa_aldlimy

رافد عزيز القريشي

غَزّوا أديمي
فَهل يدرونَ ما غَزّوا
وَشَوَهوا قشرتي السمراءَ
وأبتَزوا

ملامحي
حين وجهَ الجرفِ ترسمهُ
تلك الثقوبُ
وَ وجهُ الريحِ يَهتَزُ

طفلٌ من الطينِ حلمي
فيهِ قد أكلتْ
(دجاجةُ الماء) ، (ديكُ الرزِ )و الوزُ

وكلهم بعثروني دونما كللٍّ
حتى نُبشتُ
وَجسمي سادهُ الفرزُ

أنا الممزقُ
حتى العظم ذا بدني
بلا سقوف
وفيه أستوطن الوخزُ

أنا السقيمُ
هتافاتي غدت ألماً
للآن يسأل من قاموا ومن جزوا

والعابرون خطاهم
أنبتت حفراً
من الجراح علاها النزفُ والدَّرْزُ

لي رحلةٌ
من وجيبٍ كنتُ أكتمها
بها أغوصُ
باعماقي
وَ أحتزُ

تلك الدهور
وقد غارت أواصرها
مع المشيبِ
وماها سبرها حرزُ

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *