ثوبٌ أخضر

latifa_aldlimy

وليد العايش

ثوبٌ أخضر
لحنُ شِعْرٍ يُزهر
على ضِفّةِ صحراء
يُدغدغُ آلهةَ سماء
حفيفُ أُنثى مازالتْ تتكبر
بينَ ضِفافِ نِساء
تسري دماء …
يذوبُ جليدٌ أحمر
شَعْرٌ أشقر …
يفترِشُ موجاً … وشاطئ مرمر
يلتحِفُ أُنثى
بشوقٍ يتدثر
لعلَّهُ أمرُ الآلهةِ فجأةْ يتدبر
عيونٌ ترقبُ
تتربصُ … فوقَ شفير زاويةٍ
تختبِئُ خلفَ كواليس رجُلٍ
مازالَ في المهدِ يتخمَّر
بِرُكْنٍ أسودَ يئنُ
جبلُ غربيُّ
تحتَ ظِلالِ جِيْدٍ
بوهجِ رابيتين
مازالَ ينتظرُ … يتجمَّر
قِمَّةُ نارٍ ودِثار
صمتُ حريقٍ وقِمار
يلتهمُ بقايا رجُلٍ
يتشِحُ بلونٍ أصفر
مازالتْ سيدةُ الثوبِ الأخضر
تُحَطِّمُ ألوانَ الطيفِ
تُداعِبُها … تُلاعِبها
تأبى حفنةُ نيران
وبعضُ بقايا رجلٍ
كادَ أنْ يرحلْ
يقذِفُ أوراقَ جريدته
في لُجّةِ أُنثى الثوبِ الأخضر
يرمي رأسه مُنزوياً … يتحسر

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *