العارية

latifa_aldlimy

وليد العايش

على هاويةِ الزمن
مازِلتُ أجلسُ وحيداً جداً
الكلماتُ تُعانِدُ ألحانَ قيثارة
والحزنُ يُلملمُ آخر أوراقه
رُبما كانَ ينوي الرحيل
لمْ أحاولَ أنْ أسأله
كُنتُ أنتظرُ مُفاجأةَ الإله
ورُبّما أشياء أخرى
هُناكَ أودعتُ قلبي
سلّةَ مُهملات
ضربتُ بأحاسيسي جِداراً صَدِئاً
أُغنيةُ الصباحِ لمْ تأتْ هذا اليوم
لعلّ شيئاَ ما ألمَّ بِها
على قارعةِ
زقاقِ القدومِ السرمديّ
( مازالَ الوقتُ مُبكراً )
خاطبتُ نفسي
فنجاني يأبى التريُثَ أكثر
نظرتُ إلى ثغرهِ الأشعث
الحزنُ يجثمُ على صدري
كما حجر الرحى
منذُ ذاكَ العيد
اِبتعدَ رويداً رويداً
بقايا رجل …
رُكامُ رماد أسود
شيءٌ ما يحترق
يجتاحُ ذاكرتي المُتجرِدة
العاريةُ كَأنثى تطلبُ البغاء
الحزنُ ، والحياةُ ، وأنا
روايةٌ بدأتْ
وادعوها أنْ تنتهي
قلتُ :
( لا تنتظر ,فإنّي بعدَ اليومِ لنْ أعتذر ) …

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *