عند حافة الزمنْ

latifa_aldlimy

ابتهال الخياط

المنتهي ..
تنفستُ..
لمحتكَ ..
رأيتُ الشفقَ ..
فاستيقظت ْ طفولتي .
تناغمت ْ ..
مع طريقٍ طويل
تجرعتُ عواصفَهُ
بموتٍ بطيء..
كعدّادٍ تنازلي
تتكسر ُ معَهُ
قيودي الساخنة
الحارقة.
أنظرُ بلهفةٍ ..
نحو نقطةِ الصفر
كيْ أمتلكُ الحريةَ ،
نعم ، أيُّها القوي ..
المتجبرُ بسلطة الجمال،
أُحبكَ رغم خوفي
ورهبتي من عبورك
نحو التلاشي..
فعند فلسفتي تفسيرًا عنك
وشوقًا يلفظهُ الإِشتهاء..
لا توجد ثلوجٌ تحتَ صفرك ..
وطفولتي سترافقني هناك،
لتغني لأحلامٍ ستتحقق
دون حزن أو عناء..
أُرجوحتي ..
مازالت تنتظر مرحي
كي تُزيل عني كلَّ أثر للشقاء .
أيها اللقاء..
أراك كما الشفق
بحقيقة الحرية و الجمال.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *