الخلاص

سأفتح الأبوابَ كي أتفقدُ الأزهار في فناء البيت عذرًا
إذا ما الضوء أيقظكِ
و ربما غنيتُ أغنية

أنادي الطير أطعمها
فسامحيني إن أنا غنيت
سأطلق الأحلام في ضوء النهار
فلا تسامحينني .. لا تسامحينني
لأنني النهار

***

أحسُ حين أمتطي حصاني العجوز أنني أطير
فما تحسي أنتِ حين أمتطي حصاني العجوز ؟
فلتتركينني أخمن الإجابة …
أتشعرين أنني كزوجة المقامر المسكينة البدينة ؟
أو أنني كجذوةٍ صغيرة ٍ سجينة .. و ترفض الرماد ؟
بالأمس طرت بالحصانِ فوق غابة
و ما تركت فيها زهرةً حزينة
لأنني .. أنا

**

إذا ابتسمتُ في وجوه الناس مرةً
ففتشي خزانتي
فربما خبأت في الخزانة القليل من خلاصة الأمل
و لتدفينيها في الفناءِ ربما ..
تساعد الزهور في الخلاص
و ربما .. تقرب الأجل

**

اليوم قد أغادر الحكاية
فربما ابتدأت من بداية البداية ..
و ربما انتهيت
فكل ما قدمته سراب
و كل ما أخذته كمتعة الغواني
يروح في ثواني ..
و يترك الأحشاء للمرار و الألم
و كل ما أرجوه أن تتفقدي الأزهار في فناء البيت
إن أنا انتهيت

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *