المسيحيون المغاربة بين التسامح و الحق في الاختلاف و اليقظة… حوار مع الدكتورة كريمة نور عيساوي:

د كريمة نور عيساوي

تقديم و حوار : يوسف العزوزي

حقق التنصير انتصارات في بعض الدول الأفريقية بسبب الاستعمار والجهل والجوع. أما في المغرب فاعتناق البعض للمسيحية يبقى مجرد استثناء.
دستور 2011 : الدولة تضمن لكل واحد حرية ممارسة شؤونه الدينية.
عدد معتنقي المسيحية في المغرب لا يخلو من تهويل مبالغ فيه قد تروجه جهات معينة.

جاءت دعوات الرسل و الأنبياء بفكرة التوحيد و إلى شفاء المجتمعات الإنسانية من الأمراض الاجتماعية ،و تنقيتها من الشوائب الحضارية التي علقت بها عبر التاريخ، و تخليص الإنسان من كافة أشكال التسلط و الاستعباد من سيطرة الطبيعة و تعدد الآلهة و رموزها و الكهنة.
ظهر رجال دين يمارسون دور الوصاية و الوساطة بين البشر و الآلهة ، و ضاعت قيم العدل و المساواة و الحرية التي جاء بها التوحيد.
بعد مرحلة تطرف الكنيسة و احتكار تأويل النصوص الدينية بتنا نواجه تطرفا في احتكار تأويل النصوص الإسلامية من خلال فكر شمولي غريب عن سماحة الدين، عبر عن وجوده بأسماء كالقاعدة و داعش و غيرها من الكائنات التي تكفر المسلم قبل المسيحي و اليهودي ، و عالم متوحش تفترس فيه مصالح المصانع و المطامع إنسانية الإنسان و قيمها النبيلة كالتسامح و الحق في الاختلاف و التضامن و الحب .
وأصبحت م في سياق آخر استمرارية قوة دول مرتبطة باستمرارية ضعف دول أخرى، فلا تتوانى القوية في خلق القلاقل و النزاعات و دعم الأقليات و تأجيجها و تحويلها إلى أوراق ضغط للحفاظ على الفارق في سرعة التنمية. في هذا السياق و إيمانا بقيمتي التسامح و الحق في الاختلاف و تفعيلا لمبدأ اليقظة أستحضر الخروج الأخير للتنسيقية الوطنية للمسيحيين المغاربة و تواصلها مع مؤسستي المجلس الوطني لحقوق الإنسان و رئاسة الحكومة أثناء الإعدادي لحواري مع الدكتورة كريمة نور عيساوي الباحثة في علم مقارنة الأديان للمساهمة في الفعل التنويري المغربي، لأننا إخوة في التراب و الروح قبل أن نكون إخوة في الوطن، و هذا نص الحوار

سؤال 1 : ماهي علاقة المغرب بالمسيحية من الناحية التاريخية و الثقافية؟
يُخطئ من يعتقد أن المسيحية طارئة على فضاء الثقافة المغربية، وأنها وفدت إليه فقط إبان العصر الحديث تزامنا مع بداية الاحتلال الفرنسي لأجزاء من شمال أفريقيا. فالمسيحية ضاربة بجذورها في التاريخ القديم، وكانت تُشكل مكونا أساسيا من مكونات الثقافة المغربية القديمة. وليس صدفة أن يُنتج ساكنة هذه المنطقة مسيحية ذات صبغة أمازيغية تُعرف بالدوناتية ارتدت ثوبا احتجاجيا تمثل في إعلان تمردها على الحكم الروماني، ورفضها القاطع لتعاليم الكنيسة الرسمية. وليس صدفة أن تكون شمال أفريقيا في الوقت نفسه هي موطن بعض كبار آباء المسيحية أمثال القديس أغوسطين المدافع القوي والشهير عن المسيحية الرسمية. غير أن مجيء الفتوحات الإسلامية سيُسهم. بشكل كبير، في وضع حد لنمو وتطور وانتشار المسيحية. لا نعرف، على وجه التحديد، كيف تم هذه الأمر، و لا ندري لماذا لم يتمسك بعض الساكنة بهذا الدين مثلما هو الحال في الشرق العربي. هي أسئلة محيرة يصعب أن نجد لها جوابا مقنعا. إن المهم بالنسبة للباحث أو المؤرخ هو أن المسيحية انسحبت تدريجيا من فضاء الثقافة المغربية إلى أن اختفت تماما. غير أن علاقة المغرب بهذه الديانة لم تنقطع في يوم من الأيام بسبب وجوده في الضفة المقابلة للغرب المسيحي، وما يقتضيه هذا الجوار من حركة تجارية نشيطة، وعلاقات دبلوماسية، وتبادل للأسرى.
سؤال2 : يعرف المغرب مؤخرا نقاشا غير مسبوق في بعض القضايا الإسلامية وصل إلى نصوص قطعية الدلالة ، هل لخروج تنسيقية المغاربة المسيحيين الإعلامي علاقة بهذا الانفراج في المناخ الفكري؟
سبق المغرب الكثير من دول العالم العربي والإسلامي إلى إرساء الديمقراطية، و إقرار نظام التعدد الحزبي في الحياة السياسية، و ضمان حريتي التعبير والصحافة، لكن مع تطور تكنولوجيا الإعلام والتواصل،ستتوسع كثيرا رقعة الحريات، وسيصبح الخوض في بعض القضايا الساخنة والشائكة أمرا متاحا. وقد استفادت تنسيقية المغاربة المسيحيين من هذه الوضعية المريحة لكي تُعلن عن نفسها دون خوف من المتابعة القضائية. خاصة أن دستور 2011 في الوقت الذي نص فيه على أن الإسلام دين الدولة أضاف بعد ذلك بأن الدولة تضمن لكل واحد حرية ممارسة شؤونه الدينية. الأمر الذي أضفى على حرية المعتقد نوعا من الغموض المنفتح على مجموعة من التأويلات. هذا بالإضافة إلى أن القانون الجنائي، في الفصل 220، لا يعاقب سوى كل من استعمل وسائل الإغراء لزعزعة عقيدة مسلم أو تحويله إلى ديانة أخرى. و لا يجب أن ننسى كذلك بأن المغرب صادق سنة 2014 على قرار أممي يؤكد على حرية المعتقد.
سؤال3 : كيف تقيمين هذا الحراك الفكري، و ماهي جوانبه الإيجابية و السلبية؟
إيجابيات هذا الحراك الفكري أكثر من سلبياته. قد تنجم عنه في أول الأمر بعض الانزلاقات الناتجة عن حداثة التجربة، وعن سلطة الجهل، وعن تلقي نوع من التربية التي تميل إلى الاستبداد بالرأي . فالحرية في نهاية المطاف مسؤولية، والحرية هي نتاج تربية وتعليم معينين. إن هذا الحراك الفكري يؤكد على أن هناك آراء مختلفة ومتباينة، وأن المغرب الذي قطع شوطا كبيرا في مجال الحريات يتسع للجميع. من حقك أن تخالفني الرأي، ومن حقي أن أخالفك الرأي. وسنكون قد حققنا خطوة كبرى في ترسيخ قيم التسامح والحوار والتفاهم حينما أتعلم أن أستمع إليك وتتعلم أن تستمع إلي دون أي محاولة للتخوين أو تبادل التهم أو الشتم. فهدفنا في الأخير هو بناء الوطن.
سؤال 4 : عندما نتحدث عن المسيحية نثير مسألة الحق في ممارسة الطقوس الدينية. ما رأيك في ذلك؟
من السابق لأوانه الحديث عن الحق في ممارسة الطقوس الدينية وإن كانت الحياة قد بدأت تدب في بعض الكنائس التي يتوافد عليها حاليا بعض المهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء أو بعض الأجانب المقيمين في المغرب.
سؤال 5 تزاول عملية نشر الدين المسيحي ( التبشير أو التنصير) ،بين التغرير بالمال و المساعدة على الهجرة إلى أوروبا و الحوار و الإقناع ،أولا هل لديك معرفة بأي من الأسلوبين( الطمع أو الاقتناع) استعملته المسيحية للوصول إلى قلوب المغاربة ، ثانيا هل تقبل الثقافة المغربية بخصوصياتها الحالية السماح للكنيسة بنشر المسيحية علنا؟
نظمنا في المختبر السابق حوار الحضارات ومقارنة الأديان أو في فريق البحث في علم مقارنة الأديان أياما دراسية حول موضوع التنصير، وتعرفنا على بعض الوسائل التي تُستعمل لتحقيق هذه الغاية. وهي وسائل غير مشروعة يُجرمها القانون المغربي. لكن لدي مع ذلك قناعة تامة بأن الحديث عن عدد معتنقي المسيحية في المغرب لا يخلو من تهويل مبالغ فيه قد تروجه جهات معينة للإيحاء بأن الإسلام مهدد في عقر داره. إن المغاربة جميعهم متمسكون بدينهم الإسلامي، وذلك بصرف النظر عن مدى التزامهم به. فقد أصبح الإسلام جزءا أساسيا في الهوية المغربية مثلما هو الحال في جميع دول شمال أفريقيا.
سؤال 6 ما هو السبيل للتعامل مع التنصير؟
حقق التنصير انتصارات في بعض الدول الأفريقية التي تحول الكثير من ساكنتها إلى المسيحية بعد كانت تؤمن بالإسلام دين الأجداد، وذلك بسبب الاستعمار والجهل والجوع. أما في المغرب فاعتناق البعض للمسيحية يبقى مجرد استثناء. ومع ذلك فإن التعامل مع التنصير يجب أن يمر عبر الحوار الهادئ، والحوار الهادئ لا يمكن أن يستغني عن إلمام المنخرط في المناظرة بعلم مقارنة الأديان. ولنا في تاريخ الحضارة العربية الإسلامية أمثلة لهذا النوع من المناظرات التي تنأى عن التشنج، وتفتح الباب مشرعا أمام ترسيخ قيم التسامح.
من بين السبل الناجعة للتعامل مع التنصير كذلك التعرف على الأديان الأخرى، وذلك عن طريق التحصيل العلمي الرصين، وليس اعتمادا على التلويح بورقة التعصب المقيت والتكفير القاتل، وإصدار الأحكام الجاهزة. ولعل ذلك كان عنوانا بارزا لمؤتمر دولي شاركت فيه، انعقد منذ أسبوع فقط بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالقيروان، تونس، هذا المؤتمر الذي وضع نُصب عينيه هدفا أساسيا يتمثل في وضع بعض أسس الحوار بين الأديان التي نحن في أشد الحاجة إليها لمواجهة الفكر التكفيري. ونحن في المغرب شرعنا في شق هذا الطريق الصعب منذ سنة 2007، وهو تاريخ تأسيس ماستر الدراسات السامية ومقارنة الأديان بجامعة سيدي محمد بن عبد الله على يد الدكتور سعيد كفايتي. وكان أول ماستر تخصص في تدريس اللغة العبرية والأديان السماوية من يهودية ومسيحية، وقد تخرجت أفواج عديدة من هذا الماستر، منهم من ناقش أطروحة الدكتوراه ومنهم من هو في طور التحضيرـ ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد فقد أسس الدكتور سعيد كفايتي فريقا للبحث في علم مقارنة الأديان سنة 2014 حيث سهر ضمن أعضاء الفريق على تنظيم أيام دراسية، وندوات وطنية ومؤتمرات دولية تهتم بهذا المجال الجديد في الجامعة المغربية. ولا يزال الرجل رفقة فريقه ينحت من صخر من أجل أن يكون لهذا العلم موطأ قدم في فضاء البحث العلمي المغربي. وتعززت هذه الأنشطة العلمية المكثفة بتأسيس ماستر جديد هو اللغات والحضارات الشرقية ومقارنة الأديان.
الدكتورة كريمة نور عيساوي حاصلة على شهادة الدكتوراه في علم مقارنة الأديان. و شهادة الماستر في الدراسات السامية ومقارنة الأديان ، باحثة مختصة في علم مقارنة الأديان، مسؤولة العلاقات الخارجية لاتحاد نساء آرارات بزيوريخ، سويسرا، عضو مختبر حوار الحضارات ومقارنة الأديان، بفاس. عضو فريق البحث في علم مقارنة الأديان، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. رئيسة اللجنة المنظمة للملتقى الوطني الثاني و الثالث للطلبة الباحثين في علم مقارنة الأديان المنعقد بمدينة فاس
من مؤلفاتها : ” موسوعة: الديانات السماوية: الكلمات – المفاتيح (اليهودية)” و ” مدخل إلى نقد التوراة، رؤية من الداخل” ،التوراة من التدوين إلى النقد، دار الوراق، عمان، 2017 و “عزرا كاتب التوراة بين الأسطورة والتاريخ” و ” دراسات في النص الدين المقارن” بالإضافة إلى عددمن مقالات منها : “نحو أنثروبولوجيا للتواصل” و ” اللاهوت وتقنين الكتب المقدسة” و غيرها.

نبذة عن الكاتب

avatar

السيرة العلمية الاسم الشخصي: كريمة الاسم العائلي: نور عيساوي المؤهلات العلمية الشهادات الجامعية شهادة الدكتوراه في علم مقارنة الأديان، محور الدراسات الإسلامية، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس، الميزة: مشرف جدا مع التوصية بطبع الأطروحة. شهادة الماستر في الدراسات السامية ومقارنة الأديان، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس، الميزة: حسن مع الحصول على جائزة التفوق الأولى. شهادة الإجازة في اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس، الميزة: مستحسن. المسؤوليات الثقافية والعلمية عضو الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية، فرع فاس. عضو الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية، فرع فاس. عضو مختبر حوار الحضارات ومقارنة الأديان، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس، من 2010 إلى 2014 عضو فريق البحث في علم مقارنة الأديان، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. عضو مختبر الخطاب والإبداع والمجتمع، الإدراك والمتضمن، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. عضو مركز الدراسات والأبحاث في منظومة التربية والتكوين. عضو اللجنة المنظمة لمهرجان الثقافة الأمازيغية، فاس، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة محمد السادس نصره الله، مؤسسة روح فاس و جمعية فاس سايس. رئيسة اللجنة المنظمة لحفل تكريم الأستاذ الدكتور محمد بوطاهر بعنوان تدبير التعدد اللغوي في المغرب، 29 أبريل 2014، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. رئيسة اللجنة المنظمة للملتقى الوطني الثاني للطلبة الباحثين في علم مقارنة الأديان المنعقد بمدينة فاس المشاركة في الندوات والمؤتمرات والأيام الدراسية الندوات: المشاركة في الندوة الدولية: مقارنة الأديان، تحديات الحاضر وآفاق المستقبل، أيام 28-29-30 أكتوبر 2009، كلية والآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. المشاركة في الندوة الدولية: الجدل الديني بين المسلمين وأهل الكتاب، يوم 22 فبراير 2011، كلية والآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. المشاركة في الندوة الدولية: السيرة النبوية في الكتابات البلجيكية، يومي 21-22 دجنبر 2012، كلية والآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. المشاركة في الندوة الدولية: الحكامة الجيدة وتكوين المنتخبين المحليين والبرلمانيين، يومي 6-7 فبراير 2013، مركز جنوب شمال وولاية فاس ومؤسسة هانس سايدل. المشاركة في الندوة التربوية: اللغة العربية بالمدرسة المغربية، مقاربة تشخيصية استشرافية: 31 ماي 2013، الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية، فرع فاس المشاركة في الندوة الدولية: المكون العبري في الثقافة الأندلسية، الأندلس وحوار الحضارات، يومي 20-21 نونبر 2013، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، ظهر لمهراز، فاس. المشاركة في الندوة الدولية: الأسطورة في النصوص المقدسة، أيام 21-22-23 أبريل 2016 كلية الآداب والعلوم الإنسانية، القيروان، تونس. المشاركة في الندوة الوطنية: الترجمة ودورها في التلاقح الثقافي، يوم 30 ماي 2016، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، ظهر لمهراز، فاس الملتقيات والمؤتمرات: المشاركة في الملتقى الوطني الأول للباحثين المغاربة في الإعجاز العلمي، 29 يونيو 2013، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، فاس. المشاركة في مؤتمر العلوم الإنسانية والاجتماعية للباحثين الشباب وطلبة الدراسات العليا، يومي 28 -29 أبريل 2015، كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، سلا. المشاركة في الملتقى الوطني الأول للطلبة الباحثين، علم مقارنة الأديان، مفاهيم وقضايا ومقارنات، يوم 28 ماي 2015، كلية والآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. المشاركة في الملتقى الوطني الثاني للطلبة الباحثين، علم مقارنة الأديان، مفاهيم وقضايا ومقارنات، يومي 10-11 مارس 2016، كلية والآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. المشاركة في أشغال المؤتمر الدولي: السينما وقضية الصحراء المغربية، 9-10 ماي 2016، كلية والآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. دورات تكوينية: المشاركة في الدورة التكوينية الثانية في الإعجاز العلمي ودوره الإيجابي في التنمية البشرية، أيام 13-20-27-30 دجنبر 2008، كلية والآداب والعلوم الإنسانية, سايس، فاس. المشاركة في الدورة التكوينية العلمية الأولى في البحث العلمي الجامعي ورهان الجودة، يوم 16 يناير 2014، مختبر حوار الحضارات ومقارنة الأديان، كلية والآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. المشاركة في الدورة الخامسة من المناظرة الوطنية حول منظمة التربية والتكوين، أسئلة إصلاح منظومة التربية والتكوين: أي دور للإشراف التربوي في إصلاح منظومة التربية والتكوين، تحديات التفعيل، ومداخل التطوير، ورهانات الإصلاح؟ يومي 13-14 أبريل 2014، فاس، مركز الدراسات والأبحاث في منظومة التربية والتكوين. أيام دراسية: - المشاركة في تنظيم اليوم الدراسي، ديانات بلاد المغرب القديم، الأستاذ عبد الحميد عمران جامعة محمد بوضياف المسيلة، الجزائر، يوم 10 يونيو 2008، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. - المشاركة في تنظيم اليوم الدراسي، قراءة في كتاب" بذل المجهود في إفحام اليهود، للسموءل بن يحيى بن عباس المغربي، الأستاذ محمد المدلاوي، المعهد الجامعي للبحث العلمي، يوم 18يونيو 2008، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. - المشاركة في تنظيم اليوم الدراسي، أسبوع المسيري في المغرب، مسيرة المسيري: الحصاد والثمر، ممثل مؤسسة خالد الحسن الرباط، يوم 27 أكتوبر 2008، كلية والآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. - المشاركة في تنظيم اليوم الدراسي، المرأة في الديانات الثلاث، إمانييلا سيمي تريفيسان إيطاليا، يوم 6 أبريل 2009، كلية والآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. - المشاركة في اليوم الدراسي، التنصير، مفهومه وآلياته وآثاره، يوم 14 دجنبر 2011 كلية والآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. - المشاركة في اليومين الدراسيين، المرأة بين اليهودية والمسيحية والإسلام، يومي 7-8 مارس 2013، كلية والآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. - المشاركة في اليوم الدراسي، تدبير التعدد اللغوي بالمغرب، يوم 29 أبريل 2014، كلية والآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. - المشاركة في حفل تسليم شواهد دروس الدعم والتقوية في اللغة العربية للطلبة غير الناطقين بها، يوم 19 يونيو 2014، كلية والآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. المشاركة في اليوم الدراسي، دراسات في النص الديني المقارن، 5 نونبر 2014، فريق البحث في علم مقارنة الأديان، كلية والآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. - المشاركة في اليوم الدراسي، قضايا المستقبل العربي في ظل التحديات الراهنة، نحو تجديد مدركاتنا الجماعية، سعيد خالد الحسن، يوم 15 يناير 2015، فريق البحث في علم مقارنة الأديان، كلية والآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. التأليف والنشر الكتب: موسوعة: الديانات السماوية: الكلمات - المفاتيح (اليهودية)، منشورات مختبر حوار الحضارات ومقارنة الأديان، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس، 2011 مدخل إلى نقد التوراة، رؤية من الداخل، منشورات ديهيا، بركان، 2015 التوراة من التدوين إلى النقد، دار الوراق، الأردن (كتاب تحت الطبع ). عزرا كاتب التوراة بين الأسطورة والتاريخ، المركز الأكاديمي للأبحاث، بيروت، تحت الطبع. دراسات في النص الدين المقارن، المركز الأكاديمي للأبحاث، بيروت، تحت الطبع. المقالات: المشاركة بمقالة بعنوان: نحو أنثروبولوجيا للتواصل، ضمن عمل جماعي: دراسات في اللسانيات الأدب والتواصل، منشورات مختبر البحث في العلاقات الثقافية المغربية المتوسطية، تنسيق محند الركيك ومحمد الحلفاوي، كلية والآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس، 2014 المشاركة بمقالة بعنوان: الجدل الديني بين الأديان الثلاثة: أمثلة من الحضارة العربية الإسلامية، المجلة المغربية للخطاب والإبداع والمجتمع، منشورات مختبر الخطاب والإبداع والمجتمع، كلية والآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس، ع 1، 2016، (تحت الطبع). المشاركة بمقالة بعنوان: الشعر العبري في الأندلس بين الأساس الديني والمؤثرات العربية، المكون العبري في الثقافة الأندلسية الأندلس وحوار الحضارات، منشورات مختبر التواصل الثقافي وجمالية النص، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، ظهر لمهراز، فاس، 2016، (تحت الطبع). المشاركة بمقالة بعنوان اللاهوت وتقنين الكتب المقدسة، مجلة مقاربات، ع 23، 2016، فاس، المغرب. نشر نصوص شعرية ودراسات علمية في مجلات ورقية وإلكترونية. تغطية العديد من الأنشطة الثقافية والعلمية في جريدة: صحيفة الفكر، ومعارج الفكر، وصحيفة المثقف،ومركز النور، وكالة أنباء البلاد اليوم الدولية، وهسبريس، وهيبة بريس، وفاس نيوز، والهدهد، إسلام مغربي، والمسائية العربية، صحيفة المثقف ..

مقالات ذات صله

الرد