يوليو, 2020يونيو, 2020
  • سكين الكتابة

    ميثم عبد الجبار   لمْ أكن يوماً بخيرٍ على الدوامِ كنتُ أحملُ سكيناً وأنا أكتبُ أغرزها بقلبي ثم ...

أبريل, 2020
  • كنتُ هناك

    ميثم عبد الجبار أكثر من مرّة يصادفني أحدهم متعثراً بكتفيّ في الطريق العام ويشتبه بشكلي، بسحنتي الباه ...

  • أحلامٌ مجتزأة

    ميثم العتابي   _ مازلتَ صاحياً؟ _ أعملُ على تنظيفِ سلاحينا وملء مخازن العتاد بالذخيرة، إنها منا ...

فبراير, 2020
  • أنا عراقيٌّ

    ميثم العتابي أنا عراقيٌّ ليس في الأمر ميزة تُذكر سوى، أن يبقى المرء راكضاً طوال حياته أن لايسند جذعه ...

يناير, 2020ديسمبر, 2019
  • ابن الجنوب

    ميثم أنا ابن الشارع الخلفي للعالم وغير الشرعي لوحشته. ابن النساء الضاحكات سرّاً الدامعات في كلّ مناس ...

  • في المطعم التركي

    ميثم العتابي كنتُ سأطلبُ طبقاً واحداً من الفَرحة جاء النادلُ وطباخُ المطعم والمحاسب جاء السائق والعج ...

عرض المزيد من المقالات