صَـحــْوَةُ الـْــرَّمَــاْدِ

latifa_aldlimy

لبنى الخليلي

خاص بمعارج الفكر / الملف النسوي

مَــنْ أَنْـت َ ! !
كَيْفَ لِقَلْبِيْ وَصَلْتَ !
وِقَِلاعِيْ اقْتَحَمْتَ !
ولَمَدَائِنِيْ احْتَلَلْتَ !
فَبِخَيَالِيْ لِقُدُومِكَ تَهَيَّأْتَ !
وفِيْ غِيَابِكَ الَيْكَ سَافَرتْ !
ففِيْ حُضُورِكَ فِيْ غِيَابِكَ أَنَا لَكْ
– فَمَــنْ أَنْـت َ ! !
يُثِيرُنِي كُنْهُكَ وفَحْوَاكَ !
وخَطْوَةُ اسْمَعُهَا قَادِمَةً باِلأُفُقِ هِيَ خُطاك …
يَتْسَارَعُ نَبْضٌ هُوْ مَنْكَ وِإلَيْكَ فَأُرَاقِبُ بِلَهْفَةٍ
لَحْظِ عَيْنَيْكَ ..
وَأسْتَعْجِلُ َأمِْريْ لِمُلاَمَسَةِ يَدَيْك..
َ أسْتَفِزُ الْبَسَمَةَ تُطْلِقُهَا مِنْ شَفَتَيْكَ
_مَــنْ أَنْـت َ ! !
فَقَبْلُكَ نَذَرتُ نَفسِي لِلْتِيهِ لِلْضَيَاْعِ…
كُنْتُ أُقِيْمُ مآدُبَتِيْ عَلَىْ فُتَاتِ الْذِكْرَيَاتِ ..
أُشْعِلُ شُمُوْعَا ً “
أُعَاقِرُ كُؤُوْسا ً “
أَتْلُو أَهَازِيْجَا ً “
أَرْسُمُ أَحْلاَما ً “
أَبني أَمَاْلا ً “
أُشَيِّدُ قُصُوْرَ الأَمَانِي “
ْ فَتَطْوِينِيْ اللَّيَالِي وتَتَكَاثَُر الأُمْنِيَاتِ”
فَتَقْتُلُنِيْ اللَّحْظَاتِ..
تَارَةً أَشْتَاقُ !
وتَارَةً أَتَمَزَقُ فأَتَنَاثَرَ هَبَاء ً !
وتَارَةً أُخْرَى أَدْفِنُ رُوْحِيْ فِيْ قَامُوْسِ النِّهَايَاْتِ ..!!
اقْتَحَمْتَ عَالَمِي بِطَلاَسِمٍ سِحْرِيَةٍ تَعْوِيْذَةَ
ـــ قـُـــوْلِـيْ أُحِبــُّــكَ ـــ
رَمَقْتُكَ بِعَيْنِ الْمُسْتَهْزِيءِ -مَــنْ أَنْـت َ-
أَيُّهَا الْفَارِس ! !
كَثِيْرُوُنَ قَبْلَكَ انْهَزَمُوْا عَلَىْ أعْتَابِ مَمْلَكَتِي
-مَــنْ أَنْـت َ !!
ذَاْك الْمُغَامِرُ الْوَاثِقُ الْخُطَىْ لِتَقْتَحِمَ الحِمَىْ
تَحْتَلُ الْجَوَى دُوْنَ خَوْفٍ أَو وَجَل ٍ ..
كَيْ أَثْمَلَ بَيْنَ يَدَيْك َ َأرْتَاحُ عَلَىْ كَتِفَيْكَ
أَتَوَسَدُ قَصَاْئِدِيْ
وأَسْكَرُ بَصَدَىْ حُرُوْفِكَ -فَمَــنْ أَنْـت َ !!
لِتَتْرُكَنِيْ الْرُوْحَ وتُسَافِرَ خَلْفَكَ ..
-مَــنْ أَنْـت َ- !!
لِكَيْ تَهْفُو خُصْلاَتُ شَعْرِيْ فَوْقَ الْجَبِيْنِ شَوْقَا ً الَيْكَ
-مَــنْ أَنْـت َ !!
لأَِفْقِدَنِيْ وَأَجِْدْنِيْ لَدَيْكَ ..
فَأُسَلِمُكَ رَايَة ً واعْقِدُ لَكَ مُلْكَا ً لاَيَنْبَغِيْ لِغَيْرِكَ
بِابْتسَامَةٍ مُذَيَّلَةٍ بِهَمْسَةٍ شَجِيَةٍ
-مَــنْ أَنْـت َ !!
مَلِكٌ أَمْ حُلْمٍ لَمْ يَتَحَقَّقْ بَعْد ! !
ْ مَاعَسَايَ أَفْعَلُ لَوْ غَادَرْتَنِي بِمِفْتَاحِ مَمْلَكَتِيْ إلَىْ
مَحَطَاْتِ الذِكْرَىْ وعُنْفُوَانِ الْيَّأسِ إلَىْ
بَوَاْخِرِ النِّسْيَانِ
عِنْدَ ضِفَافِ الْضَّيَاَع..
ِ ليَسْلِبَ مِنا القَدرُ بَقَايَا الحُلمْ يُفَجِّرُ
أَوْعِيَةَ الأَمَلِ
عَلَىْ طُقُوسِ الحِرْمَان..
ِ فَأُصْبِحُ مَلِكَةً تَشَوَهَتْ مَلامِحُهَا وأخْتَلَطَ الدَمْعُ
بِالإِبْتِسَامِ وتَاهَتْ المَعَالِمُ..
وانْدَثَرَتْ الأقْطَابَ..
فَقَطْ بَقَاْيَا قَلْبٍ يَقْتَاتُ الْحَنِيْن ْ
وفِيِ دَوَامَةِ الْحُزْنِ
أَسِيْر
ُ -فَمَــنْ أَنْـت َ !!
( حَرًؤٌفُ تّفُيّضٌ مُنَ انَهّارً لُؤٌعّتّيّ ؤٌغًابُاتّ أشَؤٌاقًيّ فُيّ جَسّدً عّلُيّلُ مُحَمُؤٌمُ بُالُغًيّاابُ
هّنَا نَارً مُشَرًدًة بُيّنَ الُقًلُبُ ؤٌالُرًؤٌحَ ؤٌهّنَا بُرًكانَ الُبُعّادً يّرًتّطِمُ بُمُؤٌجَ هّارًبُ فُؤٌقً أطِيّافُ الُذِكرًيّاتّ.يّا انَايّ الُذِيّ لُا يّحَيّاا سّؤٌا فُيّك.ارًفُعّ رًاايّاتّ الُانَا فُيّك مُزّهّؤٌا بُانَتّصّارًاتّك !ؤٌأهّدًيّك قًلُادًة مُنَ قًصّيّدً تّسّتّحَقًك-

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *