معاناة المرأة في العصر الحاضر ما بين مطرقة العمل وسندان الأعمال المنزلية

د كريمة نور عيساوي

يُطل علينا اليوم العالمي للعنف ضد النساء والمرأة لا تزال ترزح تحت وطأة مجموعة من الضغوط التي تمارس في حقها، من تعنيف نفسي ولفظي وجسدي أو اقتصادي.   إذ لا يخفى على أحد أن للعنف تجليات مختلفة. بعضها مقصود. والبعض الآخر قد يكون دون قصد، وذلك نتيجة طبيعية لقوانين غير مفَعَّلة أو إهمال غير مقصود أو حقوق مهضومة.

فدوافع العنف ضد المرأة متعددة، لكن يُمكن تلخيصها فيما يلي: دوافع اجتماعية ترتبط بالأعراف والتقاليد، وما يترتب عنها من حرمان للمرأة من حقها المشروع في التعليم والعمل خارج المنزل أو تجريدها من الحقوق المشرعة دينيا ودوليا. وقد تكون هناك دوافع نفسية متمثلة في تعرض المرأة في مسيرتها الحياتية لشتى أنواع الإذلال مثل الإهانة اللفظية والضرب والتحرش والاغتصاب. هذا إلى جانب الدوافع الاقتصادية وهي الأشد ضراوة في عصرنا الحالي نتيجة صعوبة الحياة وغلاء المعيشة وطغيان الفكر الاستهلاكي سواء في المجتمعات الغربية أو العربية.

إن المتتبع للمسار النضالي الذي سلكته المرأة في سبيل تحريرها يلاحظ أن ما من شيء كان على المرأة شرا ووبالا مثل مطالبتها بالمساواة بالرجل، لاسيما في دول العالم الثالث.  وتفاديا لأي سوء تفاهم محتمل فإن المشكلة ليست في فكرة المساواة في حد ذاتها، فهذا حق مشروع تأخر كثيرا النداء به، والدفاع عنه بعد قرون طوال عاشت فيها المرأة المسكينة مضطهدة، مهضومة الحقوق، مسلوبة الإرادة، مكسورة الجناح، خاضعة في حركاتها وسكناتها لسلطة الرجل، الأب، والأخ، والزوج، وحتى الابن، محرومة من كل شيء لا تعرف من الدنيا إلا ما يُسمح لها به، لا يتعدى دورها في أحسن الأحوال، إذا كانت متزوجة، الإنجاب، وتكثير النسل. وقد كان تحركها في الوسط الحضري، محدودا جدا لا يخرج عن دائرة الانتقال من بيت والدها إلى عش الزوجية ثم زيارتها في مرات نادرة لأهلها، وخروجها في الأخير من الدار الدنيا إلى الدار الآخرة.

وكانت هذه الوضعية الدونية للمرأة مقبولة ومستساغة في حينها وكأنها قدر مكتوب لا مهرب منه. لكن مع توالي الأيام، وتعاقب حركات النضال من أجل تحررها من ربقة الجهل والأمية والأفكار الرجعية التي لا سند لها سوى في الفكر الذكوري الذي استلذ أساليب هذه الهيمنة، واستطاب العيش في رغدها، استطاعت المرأة، بالرغم من ذلك، أن تسترد جزءا من حقوقها المستلبة، وأن تلج مناصب كانت حتى عهد قريب حكرا على الرجل. وقد أثبتت جدارتها في مختلف المسؤوليات التي أسندت إليها، وأبانت عن كفاءة عالية في التسيير والتدبير والابتكار. لهذا سيكون من السخف والغباء أن يُشكك أحد الآن في مشروعية هذا الحق، وأن يبحث عن تعليلات، كيفما كان نوعها أو مصدرها، للتصدي له أو مقاومته بخطاب لم يعد يقنع أحدا بمن فيهم أولئك الذين لا يتوانون في الترويج له عبر مختلف وسائل الإعلام. وسيكون اليوم، من غير المجدي، الرجوع إلى الخلف، والعودة للعيش في كنف الماضي.

ما أود إثارة الانتباه إليه هو أن فكرة مساواة المرأة بالرجل خاصة في السياق العربي الإسلامي، وتحديدا في المجتمعات التي قطعت أشواطا في التمدن، وليس في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، جعلت المرأة، ولاسيما الأم العاملة، تتعرض لنوع من العنف غير المقصود. إذ نجدها تؤدي وظائف متعددة ومتنوعة تستنزف طاقتها، وتهدر مجهودها، وتجردها من إنسانيتها لـتصبح أشبه بالآلة الصماء التي لا حق في الراحة ولا حظ لها في الاستمتاع.

إن تحقيقها لأول هدف في حياتها ألا وهو ولوجها سوق الشغل أسوة بأخيها الرجل سيدفعنا لعقد مقارنة بسيطة بينهما. فكلاهما يشغل نفس المنصب، ويتقاضى نفس الأجر، ويقدم نفس الخدمات وبنفس الكفاءة، غير أن الفرق الكبير بينهما، والذي تتسع هوته يوما بعد يوم، يتمثل في أنها مطالبة إلى جانب ذلك أن تقوم بمجموعة من الوظائف الأخرى التي لا حصر لها من رعاية للأطفال، وتدريسهم، وتطبيبهم، وتغذيتهم، ومرافقتهم للمدارس، والسهر على راحتهم، إلى جانب تحضير الوجبات الغذائية، والاهتمام بنظافة البيت من كنس وغسل وتزيين، ثم التسوق . في حين يُعفى الرجل من كل هذه الأعباء الثقيلة. فقد استقر في ذهنه، بفعل التربية الذكورية، أن هذه المهام هي من صميم اختصاصها، ومجبرة على أدائها، فليس غريبا، والحالة هذه، أن نجد المقاهي، على كثرتها في مجتمعاتنا العربية الإسلامية، تعج في كل الأوقات بالرجال. ولو حاولنا أن نتتبع ونرصد عن بعد يوميات أم عاملة فسنجدها تنسل من فراشها في الساعات الأولى من الصباح الباكر من أجل تحضير وجبة الفطور ووجبة الغذاء وإعداد أكلات خفيفة للأطفال، وتعمل على إيقاظ كل من في البيت بعد أن تكون قد أعدت لكل واحد منهم مستلزماته من الملابس النظيفة والتي عملت قبل ذلك على كيها بعناية فائقة.  وإذا كانت تجيد القيادة فهي ملزمة بنقل الأبناء إلى المدارس ذهابا وإيابا لتلتحق في نهاية الجولة الصباحية، وهي في كامل زينتها وأناقتها، بمقر عملها.

وفي المساء، وبعد يوم حافل بالتعب جراء ساعات العمل الطويلة، تعود أدراجها محملة بأكياس التسوق الثقيلة لتهيئ ما تشتهيه فلذات الأكباد والزوج، لأنها أدرى من الرجل في أمور الشراء، وشؤون المساومة. وبعد رحلة ماراثونية في المطبخ، تنزع وزرة الخادمة لتتقمص دور الأستاذة الحازمة، وسيكون ليلها عصيبا إذا ما ألم مرض بأحد أفراد أسرتها الصغيرة، فتُصبح في رمشه عين ممرضة وملاكا للرحمة تُوزع الحنان دون حساب. وإذا ما قدر الله، وأقعدها المرض يوما ما فإن الحياة تتوقف تماما في البيت، وتعم الفوضى، ويختلط الحابل بالنابل، فلا تجد بدا من الاتكاء على عصا الصبر، والمجاهدة، والنهوض، والتظاهر بالشفاء حتى لا تنفرط حبات عقدها الفريد التي نسجتها مع رفيق دربها لسنوات خلت، والتي قدمت خلالها ولازالت تقدم فروض الولاء والطاعة، فهي في الأول وفي الأخير أنثى ستتهاطل عليها اللعنات مدرارا، إذا ما دعاها بعلها إلى الفراش ولم تستجب، متناسين أنها بلغت أقصى درجات التعب.

إن الخلل في هذه الوضعية غير السليمة لا يكمن، كما أشرنا إلى ذلك، في فكرة المساواة أو حقوق المرأة، فهي براء من هذه التهمة. فأصل الداء خارجي له علاقة مباشرة بما حققته هذه الدولة أو تلك من تقدم حقيقي على مستوى التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وله ارتباط وثيق بالعقلية الذكورية المتجذرة عند بعض الرجال التي لا تعارض خروج المرأة للعمل. لكن تُقيد هذا الحق بضرورة التزامها بكل الواجبات المنزلية والمسؤوليات الأسرية والالتزامات المادية المتفق عليها سابقا. فيما يتنصل هذا الصنف من الرجال من هذه الأعباء كلها.  ومن هنا فإن مؤسسة الزواج، وهي مؤسسة مقدسة، لم تعد قائمة على الرحمة والمودة والتعاون، ولكن على تنزيل القوانين والشروط التي لوت عنق المرأة، وطوقتها بالمهام العسيرة فخنقتها، وصارت حياتها قطعة من الجحيم. هو جحيم حقيقي لا تشعر به إلا أختها في الجنس. كان الله في عون امرأة لا يُقدر المجتمع تضحياتها، ويبالغ أكثر من ذلك في تبخيس الجهود التي تبذلها لخدمة الأسرة والمجتمع في نفس الآن.

نبذة عن الكاتب

avatar

السيرة العلمية الاسم الشخصي: كريمة الاسم العائلي: نور عيساوي المؤهلات العلمية الشهادات الجامعية شهادة الدكتوراه في علم مقارنة الأديان، محور الدراسات الإسلامية، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس، الميزة: مشرف جدا مع التوصية بطبع الأطروحة. شهادة الماستر في الدراسات السامية ومقارنة الأديان، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس، الميزة: حسن مع الحصول على جائزة التفوق الأولى. شهادة الإجازة في اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس، الميزة: مستحسن. المسؤوليات الثقافية والعلمية عضو الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية، فرع فاس. عضو الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية، فرع فاس. عضو مختبر حوار الحضارات ومقارنة الأديان، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس، من 2010 إلى 2014 عضو فريق البحث في علم مقارنة الأديان، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. عضو مختبر الخطاب والإبداع والمجتمع، الإدراك والمتضمن، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. عضو مركز الدراسات والأبحاث في منظومة التربية والتكوين. عضو اللجنة المنظمة لمهرجان الثقافة الأمازيغية، فاس، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة محمد السادس نصره الله، مؤسسة روح فاس و جمعية فاس سايس. رئيسة اللجنة المنظمة لحفل تكريم الأستاذ الدكتور محمد بوطاهر بعنوان تدبير التعدد اللغوي في المغرب، 29 أبريل 2014، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. رئيسة اللجنة المنظمة للملتقى الوطني الثاني للطلبة الباحثين في علم مقارنة الأديان المنعقد بمدينة فاس المشاركة في الندوات والمؤتمرات والأيام الدراسية الندوات: المشاركة في الندوة الدولية: مقارنة الأديان، تحديات الحاضر وآفاق المستقبل، أيام 28-29-30 أكتوبر 2009، كلية والآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. المشاركة في الندوة الدولية: الجدل الديني بين المسلمين وأهل الكتاب، يوم 22 فبراير 2011، كلية والآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. المشاركة في الندوة الدولية: السيرة النبوية في الكتابات البلجيكية، يومي 21-22 دجنبر 2012، كلية والآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. المشاركة في الندوة الدولية: الحكامة الجيدة وتكوين المنتخبين المحليين والبرلمانيين، يومي 6-7 فبراير 2013، مركز جنوب شمال وولاية فاس ومؤسسة هانس سايدل. المشاركة في الندوة التربوية: اللغة العربية بالمدرسة المغربية، مقاربة تشخيصية استشرافية: 31 ماي 2013، الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية، فرع فاس المشاركة في الندوة الدولية: المكون العبري في الثقافة الأندلسية، الأندلس وحوار الحضارات، يومي 20-21 نونبر 2013، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، ظهر لمهراز، فاس. المشاركة في الندوة الدولية: الأسطورة في النصوص المقدسة، أيام 21-22-23 أبريل 2016 كلية الآداب والعلوم الإنسانية، القيروان، تونس. المشاركة في الندوة الوطنية: الترجمة ودورها في التلاقح الثقافي، يوم 30 ماي 2016، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، ظهر لمهراز، فاس الملتقيات والمؤتمرات: المشاركة في الملتقى الوطني الأول للباحثين المغاربة في الإعجاز العلمي، 29 يونيو 2013، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، فاس. المشاركة في مؤتمر العلوم الإنسانية والاجتماعية للباحثين الشباب وطلبة الدراسات العليا، يومي 28 -29 أبريل 2015، كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، سلا. المشاركة في الملتقى الوطني الأول للطلبة الباحثين، علم مقارنة الأديان، مفاهيم وقضايا ومقارنات، يوم 28 ماي 2015، كلية والآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. المشاركة في الملتقى الوطني الثاني للطلبة الباحثين، علم مقارنة الأديان، مفاهيم وقضايا ومقارنات، يومي 10-11 مارس 2016، كلية والآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. المشاركة في أشغال المؤتمر الدولي: السينما وقضية الصحراء المغربية، 9-10 ماي 2016، كلية والآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. دورات تكوينية: المشاركة في الدورة التكوينية الثانية في الإعجاز العلمي ودوره الإيجابي في التنمية البشرية، أيام 13-20-27-30 دجنبر 2008، كلية والآداب والعلوم الإنسانية, سايس، فاس. المشاركة في الدورة التكوينية العلمية الأولى في البحث العلمي الجامعي ورهان الجودة، يوم 16 يناير 2014، مختبر حوار الحضارات ومقارنة الأديان، كلية والآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. المشاركة في الدورة الخامسة من المناظرة الوطنية حول منظمة التربية والتكوين، أسئلة إصلاح منظومة التربية والتكوين: أي دور للإشراف التربوي في إصلاح منظومة التربية والتكوين، تحديات التفعيل، ومداخل التطوير، ورهانات الإصلاح؟ يومي 13-14 أبريل 2014، فاس، مركز الدراسات والأبحاث في منظومة التربية والتكوين. أيام دراسية: - المشاركة في تنظيم اليوم الدراسي، ديانات بلاد المغرب القديم، الأستاذ عبد الحميد عمران جامعة محمد بوضياف المسيلة، الجزائر، يوم 10 يونيو 2008، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. - المشاركة في تنظيم اليوم الدراسي، قراءة في كتاب" بذل المجهود في إفحام اليهود، للسموءل بن يحيى بن عباس المغربي، الأستاذ محمد المدلاوي، المعهد الجامعي للبحث العلمي، يوم 18يونيو 2008، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. - المشاركة في تنظيم اليوم الدراسي، أسبوع المسيري في المغرب، مسيرة المسيري: الحصاد والثمر، ممثل مؤسسة خالد الحسن الرباط، يوم 27 أكتوبر 2008، كلية والآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. - المشاركة في تنظيم اليوم الدراسي، المرأة في الديانات الثلاث، إمانييلا سيمي تريفيسان إيطاليا، يوم 6 أبريل 2009، كلية والآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. - المشاركة في اليوم الدراسي، التنصير، مفهومه وآلياته وآثاره، يوم 14 دجنبر 2011 كلية والآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. - المشاركة في اليومين الدراسيين، المرأة بين اليهودية والمسيحية والإسلام، يومي 7-8 مارس 2013، كلية والآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. - المشاركة في اليوم الدراسي، تدبير التعدد اللغوي بالمغرب، يوم 29 أبريل 2014، كلية والآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. - المشاركة في حفل تسليم شواهد دروس الدعم والتقوية في اللغة العربية للطلبة غير الناطقين بها، يوم 19 يونيو 2014، كلية والآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. المشاركة في اليوم الدراسي، دراسات في النص الديني المقارن، 5 نونبر 2014، فريق البحث في علم مقارنة الأديان، كلية والآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. - المشاركة في اليوم الدراسي، قضايا المستقبل العربي في ظل التحديات الراهنة، نحو تجديد مدركاتنا الجماعية، سعيد خالد الحسن، يوم 15 يناير 2015، فريق البحث في علم مقارنة الأديان، كلية والآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. التأليف والنشر الكتب: موسوعة: الديانات السماوية: الكلمات - المفاتيح (اليهودية)، منشورات مختبر حوار الحضارات ومقارنة الأديان، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس، 2011 مدخل إلى نقد التوراة، رؤية من الداخل، منشورات ديهيا، بركان، 2015 التوراة من التدوين إلى النقد، دار الوراق، الأردن (كتاب تحت الطبع ). عزرا كاتب التوراة بين الأسطورة والتاريخ، المركز الأكاديمي للأبحاث، بيروت، تحت الطبع. دراسات في النص الدين المقارن، المركز الأكاديمي للأبحاث، بيروت، تحت الطبع. المقالات: المشاركة بمقالة بعنوان: نحو أنثروبولوجيا للتواصل، ضمن عمل جماعي: دراسات في اللسانيات الأدب والتواصل، منشورات مختبر البحث في العلاقات الثقافية المغربية المتوسطية، تنسيق محند الركيك ومحمد الحلفاوي، كلية والآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس، 2014 المشاركة بمقالة بعنوان: الجدل الديني بين الأديان الثلاثة: أمثلة من الحضارة العربية الإسلامية، المجلة المغربية للخطاب والإبداع والمجتمع، منشورات مختبر الخطاب والإبداع والمجتمع، كلية والآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس، ع 1، 2016، (تحت الطبع). المشاركة بمقالة بعنوان: الشعر العبري في الأندلس بين الأساس الديني والمؤثرات العربية، المكون العبري في الثقافة الأندلسية الأندلس وحوار الحضارات، منشورات مختبر التواصل الثقافي وجمالية النص، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، ظهر لمهراز، فاس، 2016، (تحت الطبع). المشاركة بمقالة بعنوان اللاهوت وتقنين الكتب المقدسة، مجلة مقاربات، ع 23، 2016، فاس، المغرب. نشر نصوص شعرية ودراسات علمية في مجلات ورقية وإلكترونية. تغطية العديد من الأنشطة الثقافية والعلمية في جريدة: صحيفة الفكر، ومعارج الفكر، وصحيفة المثقف،ومركز النور، وكالة أنباء البلاد اليوم الدولية، وهسبريس، وهيبة بريس، وفاس نيوز، والهدهد، إسلام مغربي، والمسائية العربية، صحيفة المثقف ..

مقالات ذات صله

الرد