حَيْف

latifa_aldlimy

مريم بغيبغ

 

مُذ دَخلت قَفصه، انتَهت مَواسم الأَفراح
يُراودها الحنين…لكنه كالعادة يُلقي عليها ظلّه، يَحجب عَنها الضِّياء!
طارَت إلى عُشِّها الأَوّل، تَستجدِيهم… زجروها …
رمَقتهُم بازدِراء وهي تَنتف آخر ريشَة من جناحَيها.

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد