يا لِهذا النَص …!

شوخان عزيز

أغطسُ في جرن شُعاعي
ضياء يَعبث بِجدائِلي
تتورق الخمائِل والأقمار .

رأيت الحب يَخرج كَهالةٍ
يَطوف في أعضائي
وطيف يَجني ثِمار القلب .

ضوءٌ حريري
يَعبثُ بأصابعي
أفراس الحكمة تتدفق مِن صَدري 
كَدخان أبيض .

( حينَما تتشظى المرآة تَسقط الصور )

قشعريرةٌ في الأطراف
دغدغةٌ في العُنق .

–  لِماذا نكتبُ مانراه فقط ولا نَخترقُ الحجاب  ( من باب التواضع ..! )

يُخيل إلي …

* أدعو طيور الماء الى مائدتي
* صَرخة مخبوءة في الصّرة
* قفي أيتُها الرصاصة العَمياء لا تَثقبي المَكان ..؟

وأنا أكتبُ هذا النص
أحسُ بأضلاع الكون تلتَهب .

أتخيل …

* الجَبل راعي الطَبيعة
* الماء في حوار مع الأسس والجذور
* يَجثمُ الأرق عارياً تحت الأهداب
* الحُزن قُبَعة رثه
* أنفجار ٌ في قلب العوالم
* الأُفق يُلملِم تلابيبَه ُ
* المساء مائِدة للفقراء
* فراشةٌ تَحترق حول الشَمعة
* دَمامل كلام تتقدم في خارطة الشهوة .

( لا أخترق الحِجاب ، لَرُبَما أتعثر..! )

–  جوزفين … لاتَستحمي إني قادم بَعد ثلاثة أيام . ( نابليون بونابرت ) .

* يَمتطىء صَهوة الجنون ، الدم ، والجنس
* رحم جوزفين سَيَنخسف
كما ألارض هذِه اللحظة .
* امرأة تلد صفعه.
* راس ٌ يبحث عن التاج .

– رُكعتان في العشق لا يَصح وضوءهما إلابالدم . ( الحلاج )

* فيلسوف ضَيعه قومَهُ
* بريق ينسكب في كتاب الليل
* ملائكة يتسلقون جدار الغيم .

– يا سيدتي .. تَخلي عن الآلهة قليلاً وأعطني شيئا من شقائِك العظيم ( أ سخيلوس ) .

* يَنبش في نص جريح .
* قمر ٌ يتمددُ على العتبة
* نجومٌ تتنزهُ في ثيابي

* يالِهذا النص الذي أكتبهُ ..!
تك تك تك
الساعَة خَلخلت الصّور
كَمَنْ يَرمي حجارة في قلب البئِر ويُعكر الصَفاء
أوف  … سأغير مَكاني .

أن التفكير من دون صور مُستحيل . ( ارسطو )-

* إذن لِنعشق الفكرة بِالصور .
* يتدفق من حنجرة الوقت حبر ينقط الحروف .

– مِن بَين أسناني .. أخرج ،  داخناً ، صائحا ً ، دافشا ً ، نازعا ً سَراويلي . ( سيزار فابيخو ) .

* يَخترق الحجاب
* معلق في فضاء الجنون
* يتقوقع ُ في المنافي.

* ظل ٌ يختبيء في جرار متآكلة
* مَنْ كَسَر ظهر الفراشة ..؟
* مَنْ لَوى عُنق الضَوء ..؟
* مَنْ دَعى الحُزن الى بَيت الفَرح ..؟

نص جريح آخر

* أمسكُ حجارة أقذفهُا عالياً
تَستقر في كفي
أسمع نَحيبها الأزلي
سأقذفهُا بعيدا ً
لأمزق قميص المَساء
لا..
لَن أفعل .

* هذه الليلة
الليلة
الآن
سأعبأ جيبي
بجَلالة الفرح والابتسامات المَنسية
وأنقشُ وسادتي ببَريق سماوي
ثم أجلو الصدأ من وَجه الغيب
بِجدائِلي 

وَلكن
ولكن 
أبنتي خَلخلت الصوَر
بِبُكائها
وتلاشى كل شيء

يالِهذه الليلة ..! .

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد