قصص قصيرة جداً-إبراهيم ياسين

إبراهيم ياسين

 

هجرة

دَخَلْتُ حُجرة التصوير، أمَرني المصوّر بالابتسام، لازَمَ العبوس شفتاي. اْنفَرَجَت أساريري حين أَيْقنت أن الصورة لغرض استصدار جواز سَفَر

 

 

جزاء

طالبزا بإنزال العقوبة القصوى، اقْتنع القاضي بأدلّة الإدّعاء. مُسمّراً وراء القضبان، اسْتسلَم لمصيره الأسود…بعد أن دَوَى صوت المطرقة، حُوكِم بإعادته إلى بلاده

 

وداع

في صالة المطار، الْتَقط عامل النظافة منديلاً مهملاً. ما إن سَقَطَ في سلّة المهملات، انتبه لوجود دمعةٍ عالقةٍ في باطن كفّه

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد