تلعبها علينا!

عبد الرحمان صديقي
تلعبها علينا!
عبدالرحمان صديقي.
يوم ليس كسائر الايام، أو ربما كسائر الايام، مر ليس كسائر الايام، حتى حسبته كسائر الايام، كلما تذكرت الايام التي كسائر الايام، برز لي من دون سائر الأيام، وتوالت الايام رتيبة كسائر الايام، الا يوما لولا انه كسائر الايام، لما اعتبرته يوما، كسائر الايام، من يومها ادركت ان سائر الايام، تعود بنا الى يوم كان كسائر الايام، حتى جاءت ايام، غلب عليها يوم، توسمنا فيه الصفو، فجاء بالكدر، كسائر ايامها، عاصفة، تكنس من ذكراها، اياما سرت، على مهل، حبلى،بيوم ليس كسائر ايام الرغد،محملا بكل المحن، كسائر ايامها،نائبة، جاء اليوم ايوم، ليس مثله يوم من سائر ايام عمرها المتعوس.
هي، لا غير، ذات الوجه الصبيح، والذكر القبيح.
عبدالرحمان صديقي. الجزائر.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد