عيون تنادي للحياة

إيناس أحمد

إيناس أحمد

كانت فتاة صغيرة،تملك عيون لامعة بل شديدة اللمعان ك نجوم مضيئة في ليلة صيف غاب قمرها وصمت هوائها…

عيون تنادي للحياة : هيا.. تعالي هاتي ماعندك أريد المزيد..اعرف اكثر…اكبر أسرع…اكتشف من وأين وإلى أين…

كانت تنتظر أن يصبح شعرها أطول…وصدرها مدور أكثر…ويضيق خصرها أكثر.. ف تتخيل يدين تطوقانه…تقولان لها::انت الجمال والعشق والسحر بل وأكثر ….

كبرت، ولم تكن تعلم أن السنين القادمة تخبئ لها في كل عام مئة عام من التجارب والمعرفة والخيبات والفرح أيضا….

كبرت وأدركت أن الحياة ليست وردية كما يظن كل الأطفال ..وأدركت أيضا أن أجمل ما فيها أنها ليست وردية …

ف ما هو طعم النجاح دون فشل!!!
وما هو طعم النوم دون سهر!!!
وما طعم الراحة بلا شقاء!!!
والشوق بلا غياب!!!
و…..
والأهم كيف كانت س تعرف قيمة الحب لو لم يسبقه تحارب وخيبات مضحكة مبكية ..

كبرت ؛ و بتلك العيون اللامعة والقلب النقي ، نظرت إلى السماء،وقالت:

ممتنة انا للحب الذي عشته…ممتنة ل حصولي على أشياء كانت تسكن خيالي ..(ذاك الشباك…وذاك الزقاق..)..ورائحة العاشقين التي تزورني دائما وانا في مدينة العشق.

كان الدمع أغرق خديها الناعمين… وأنهت قولها..:أنا ممتنة…….وس تبقى عيوني لامعة..🙂

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد