طَوَافُ المَداءآت

كامل عبد الحسين الكعبي
طَوَافُ المَداءآت
في صومعتي القصيّةِ أتنفسُ من رئةِ القلم تموّجات الصريرِ تزيدُ من حرارةِ رأسي وبرودةِ أطرافي أهيمُ في فضاءآتِ الشرودِ أغرقُ في بحرٍ من جمادٍ حريقٌ عالقٌ في حنجرتي مَنْ يطفِئ ألسنتها الملتهبةَ !؟ مَنْ يحملُ أوتارَها أنغاماً علىٰ حبالي الصوتيّةِ !؟ ياشهقة تبعثرُني يازفرة تنشرُني احملوني علىٰ دَكّتها المنتصبةِ اقطعوا حبلَها السرّي افطموني من رضاعها بمرارةِ الحنظلِ واكتبوني سطورَ شوقٍ في مراثي الهائمينَ بِلُغةِ المَوتىٰ فوقَ المقابرِ القديمة .
كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي
العِراقُ _ بَغْدادُ
بحمد الله صدر عن مكتب سنتر العلوم مجموعتي الشعرية الثانية في السرد التعبيري الموسومة ( طوافُ المداءآت )
رقم الإيداع في دار الكتب والوثائق ببغداد ( 3258 ) لسنة 2022 .
Ist möglicherweise ein Bild von 1 Person und Text

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد