منطق الخضروات

آمال محمدي

منطق الخضروات

نجحت فرنشا بغزونا مجددا نجحت في فرنستنا نجحت في تسميم أفكارنا هزت عرش الحاكم وأخضعت المحكوم .

طمست هويتنا …… ألغت عقولنا

ليس لنا عقل سوى الذي يفكر في الزيت و السكر

وكأنك تراهن على أسهم في البورصة

وفي سباق مع الزمن وأنت تتحرّق لأن ينخفض سهم السكر و الزيت لكي تتنفس الصعداء.

دون أن ننسى ثمن البطاطا  الذي أخلط الحابل بالنابل  وعقد

الأنامل.

وبضع جنيهات التي لا تسد الرمق تحار في تقسيمها حتى الرياضيات ستفشل في حلها .

والفلسفة بنظرياتها ستحكم على أنها إشكالية بائسة لا طائل منها

ليأتيك الحل ارتجالا من منطق أصفر ينادي، تخطى حدود الزمن والمكان غير وجهة التفكير و محا معالم المنطق و العقل أساسا.

متى نصحو من التفكير؟ متى الخلاص ؟

متى نتفرغ لرسالة العلم ونرفع من شأن  المعلم    ونجزم بالعدالة وتجر فرنسا أذيال الهزيمة ؟

بقلم الأستاذة أمال محمدي

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد