تاج العنقاء الذهبية الدولي الرحال وشاح عرفان لعبقرية الدكتور قاسم حسين صالح

اربيل- فريد حسن

في احتفالية مهيبة بحضور شخصيات ثقافية وفكرية وادبية احتفت ( دار القصة العراقية)  بالبروفيسور الدكتور قاسم حسين صالح صاحب الانجازات العلمية والفكرية المتمتع بالخبرة وتراكم الخبرة والحاصل على جائزة تكريم العلماء من رئاسة الجمهورية عام 2000 . الرجل الزاخر بالعلم القادم من مدينة الشطرة بمحافظة ذي قار حيث ولادته فيها عام 1949 والذي شق طريقه نحو الابداع في مجال تعد من اهم المجالات العلمية الرصينة واكثرها اهمية وفي سيرته الذاتية الكثير من المحطات فهو واضع لفلسفة واهداف التعليم العالي في العراق والتي اعتمدها المؤتمر السابع للتعليم العالي عام 2004 واعتمدتها وزارة التعليم العالي .اضافة الى تأليفه (25) كتابا منهجيا تدرس في الجامعات العراقية والعربية .

وكانت مدينة اربيل وقاعة فندق سياكو على موعد جميل للاحتفاء بهذا العملاق العلمي وسط حضور شخصيات ادبية وفكرية وفنية واكاديمية وصحفيين واعلاميين وكانت الاحفالية مهرجان عرفان بعطاءات المحتفى به الدكتور قاسم حسن وشهدت الاحتفالية التكريمية القاء عدد من الكلمات ومنها كلمة رئيس مهرجان العنقاء الذهبية الدولية الرحالفي دورته الثالثة 2012 – 2015 (لاهاي – ميسان) الاديب محمد رشيد قال فيها كانت لدينا العديد من الفعاليات في الكثير من الدول العربية لكننا اليوم نعتز بهذه الاحتفائية وسط هذا الجمع المبارك من الوجوه الادبية والاعلامية والاكاديمية حيث تقوم دار القصة العراقية بتكريم قامة شامخة في الثقافة العراقية ، واشار الى ان دار القصة العراقية لاتنتمي الى حزب او تيار سياسي انما هي مؤسسة مستقلة تعتمد في انشطتها على مواردها الذاتية لتحتفي بالمبدعين وانجازاتهم العلمية وتسهم في تعريفهم بالعالم ولتؤكد بأن العراق ورغم ما حل به من انتكاسات فأن هنالك قامات علمية قادرة على الابداع والتواصل مع العالم.
ثم القى الكاتب والاعلامي (عبدالمنعم الاعسم ) كلمة عن حركة تجمع التيار الديمقراطي العراقي جاء فيها يسرنا ان نكون شهودا مع الحضور لنؤكد بأن الدكتور قاسم حسين من النابغين في حقل الثقافة ومن ابرز حملة التنوير والفكر فأن له بصمة واضحة على تاريخ الانتاج الفكري .
بعدها جاءت كلمة الدكتور جمال الماشطة القاها نيابة عنه جلال الموسوي الذي قدم تهانيه الى الدكتور قاسم حسين واشاد بدوره في تطوير التعليم من خلال الكتب المنهجية التي اضحت مؤلا لطلبة الجامعة .
وجاءت كلمة (نهاد القاضي) مدير معهد الدراسات الكردية في هولندا لتؤكد على ان المحتفى به من نبع اصيل وثقافة عراقية اصيلة وان سيرته لوحة فنية اكاديمية ثقافية انسانية فقد ابحر سنينا طويلة في البحث عن السايكولوجيا وكتب عن فرويد والسريالية واشرف على الرسائل العلمية وساهم في المؤتمرات والندوات العلمية الدولية ونشر مقالاته في العديد من الصحف والمجلات العلمية الرصينة وقدم البرامج الاذاعية مطوعا علم النفس في هذه البرامج باسلوب وتقنية عالية .
ثم القت الصحفية خولة العكيلي  كلمة نيابة عن  (اردلان حسن) رئيس تحرير مجلة معارج الفكر التي تصدر في المانيا وجاء فيها  يا لها من صدفة جميلة ان يحمل المحتفى به اسم (قاسم) لان الشطرة في محافظة ذي قار المولود فيها الدكتور قاسم حسين صالح عام 1949 مأخوذ من الشطر وهو النصف او (القسم) لان احد فرعي نهر الغراف الذي تقع على ضفتيه يقسمها الى شطرين متساويين هما الشطر الشرقي والشطر الغربي منها كما (قسم) الدكتور قاسم حياته الى اوجه عدة من الابداع في فلسفة علم النفس الى جانب اهتماماته الفكرية في علم النفس الاجتماعي والسياسي والاعلام والفن والتدريس والمشاركات في المؤتمرات والندوات العلمية داخل وخارج العراق واضاف والعنقاء طائر يمتاز بالجمال كجمال صنيع وابداعات الدكتور قاسم ويمتاز بالقوة كما هي القوة الفكرية والذهنية الابداعية للمحتفى به.
ثم توالت الكلمات الاخرى ومنها كلمة (جمال تركي ) رئيس الاطباء النفسانيين في تونس وكلمة (توفيق التميمي )عن جريدة الصباح وكلمة (حسين العجيلي) رئيس تحرير وكالة اصوات العراق وكلمة (باسم الياسري) رئيس دار ضفاف الاعلامي وكلمة (عميد كلية الفنون) في جامعة ديالى فيما اختتم الكلمات الشاعر (كاظم غيلان) بقصيدة جميلة نالت الاستحسان .
ثم جاء دور المحتفى به الدكتور قاسم حسين صالح ليقدم شكره وامتنانه ويعبر عن سعادته بهذا التكريم ويشيد بدار القصة العراقية ومهرجان (العنقاء الذهبية الدولية الرحال) ثم تطرق الى طفولته في قرية من قرى الشطرة التي ترعرع فيها وكان لوالده السيد حسين السيد صالح اثره البالغ فيه واشار الى والدته التي توفيت قهرا حين لم يسمحوا لها بزيارة ولدها قاسم وهو آخر العنقود في العائلة والذي اتهم سياسيا واودع السجن وقد طال انتظارها لمعرفة مصير ولدها ولم تفلح رغم مرور ثلاثة اشهر في ايداعه السجن واشار الدكتور الى انه في المعتقل تعرف على السجين مظفر النواب وعزيز السيد جاسم ومكرم الطالباني الذي غنى له اغنية ام كلثوم (انت عمري) واعترف انه كان ينقل الرسائل السرية للحزب الشيوعي انذاك وتواصل مع ذكرياته متحدثا عن اهتماماته حد نبوغه في عالم فسيح من الثقافة والعلم .
ثم قدم شكره واعتزازه بكل من شاركوه في هذا التكريم ممن القوا كلماتهم او ممن ارسلوا له بطاقات التهاني ومنهم الدكتور طاهر البكاء – استاذ التاريخ الحديث في بوسطن بالولايات المتحدة الامريكية وزير التعليم العالي والبحث العلمي الاسبق وبطاقة الدكتور اديب العسالي من جامعة دمشق والاستاذ الدكتور عبدالمناف الجادري – رئيس قسم الطب النفسي – الجامعة الاردنية .
السيرة الذاتية للدكتور قاسم حسين صالح
الاستاذ الدكتور قاسم حسين صالح من مواليد الشطرة بمحافظة ذي قار عام 1949 الاختصاص العام علم النفس الاختصاص الدقيق شخصية وسيكولوجيا منظمات حاصل على شهادة دكتوراه فلسفة في علم النفس سنة 2000 مرتبته العلمية بروفيسور شغل العديد من الوظائف والمسؤوليات ومازال فهو رئيس الجمعية النفسية العراقية ورئيس مكتب الاستشارات النفسية والاجتماعية وخبير ومحاضر بمركز طرائق التدريس بجامعة بغداد وعضو المجلس العراقي للثقافة عضو اتحاد الادباء والكتاب العراقيين حاصل على جائزة تكريم العلماء من رئاسة الجمهورية لعام 2000 حاصل على جائزة الابداع لعام 2011 من مؤسسة المثقف في استراليا – سدني .
درس سيكولوجيا الادارة والقيادة ونظرية المنظمة والسلوك التنظيمي وعلم النفس الاداري وسيكولوجيا الاتصال واخريات
كما انه صاحب مكتبة ثرية اثرى بها الجامعات العراقية والعربية بمؤلفاته من الكتب المنهجية المعتمدة لطلبة الدراسات في الجامعات وتبلغ (10) كتب مقررة دراسيا كما ان له (13) كتابا ومؤلفا في الثقافة العامة وضمن اختصاصه العلمي  واشرف على اكثر من ثلاثين رسالة ماجستير في كليات الآداب والتربية والهندسة والفنون الجميلة كما واشرف على اكثر من عشرين اطروحة دكتوراه في علم النفس والاجتماع والاعلام والفنون الجميلة والهندسة المعمارية وله (9) مشاركات في المؤتمرات والندوات العلمية . كما له بحوث مهمة منشورة في مجلات علمية متخصصة بلغت اكثر من (50) بحثا قيما وفي مجالات عدة ومنها جواد سليم وبيكاسو وغويا وهاملت شكسبير وغوغان وفرويد تناولهم تحليلا نفسيا لشخصياتهم واعمالهم ، ويعد كاتب عمود صحفي مساهم في العديد من المطبوعات من المجلات والصحف وقدم العديد من البرامج الاذاعية الناجحة كاتبا ومعدا ومنها البرنامج الدرامي (حذار من اليأس) من عام 1919 لغاية 2006 وبرنامج (اريد حلا) وبرنامج (خفايا ومرايا) وبرنامج(استشارت نفسية)

نشر بالتزامن مع جريدة الزمان العراقية

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد