المرأة في المهجر مابين سلطة الماضي وأفاق المستقبل.. مفاتيح رؤية

د كريمة نور عيساوي

كاتبة وباحثة من المغرب

لا نحتاج التنبيه إلى أهمية وجود الرجل والمرأة معا في المجتمع الإنساني إلى دليل، فالله حينما أنشأ الكون، وخلق الإنسان، جعل البذرة تنطلق من آدم وحواء.

فالمرأة والرجل يشكلان على قدم المساواة نواة الأسرة، ومن هذه النواة الصغرى سيتألف المجتمع. غير أن هذه الحقيقة البديهية سيتم تغييبها عبر التاريخ في ظل هيمنة سلطة الفكر الذكوري الذي أصبح سيفا مسلطا على رقبة المرأة، يبالغ في إذلالها بشتى السُبل وبمختلف الطرق، ولا يتورع عن اعتبارها مجرد سلعة تُباع وتُشترى، وأصبح دورها في أحسن الحالات يُختزل في الإنجاب، وتربية الأبناء، وإشباع رغبات بعلها.

ولا تختلف وضعية المرأة في الحضارات المختلفة التي سبقت العصر الحديث إلا في بعض الجزئيات. ولا يكون التفاوت إلا في بعض الأمور الثانوية.

ففي أوروبا إبان العصور الوسطى اشتد الخلاف حول خلق المرأة وطبيعتها، وتساءل رجال الدين في مجمع “ماكون” هل هي جثمان بحت؟! أم هي جسد ذو روح؟! يُناط بها الخلاص والهلاك؟! وغلبت على آرائهم أنها خلو من الروح الناجية، ولا استثناء لإحدى بنات حواء من هذه الوصمة، غير السيدة/ العذراء أم المسيح عليه السلام. وحُرمت المرأة أكثر من ذلك من الخروج إلى العالم الخارجي، وشاعت عادة أقفال العفة، وهي أقفال من حديد، رُكبت في أحزمة. وخُصصت لتلبسها النساء حول خصورهن، إذا غاب عنهن أزواجهن في السفر، ثم تُغلق بمفاتيح، يُبقيها الزوج معه، لا تفارقه لحظة.

وكان هناك اعتقاد راسخ لا يزعزعه الشك بنجاسة الجسد، ونجاسة المرأة، وباءت المرأة بلعنة الخطيئة الأصلية.

غير أن ما هو مؤكد هو أن المرأة كانت على امتداد قرون طوال ضحية فكر ذكوري مسيطر لم تستطع الفكاك منه جزئيا إلا في العصر الحديث بعدما تهيأت الظروف الذاتية والموضوعية، وخلال هذه الحقبة المظلمة في تاريخ المرأة كان تدخل الدين الذي، على الرغم من تكريمه لها، ظل محدودا وغير مؤثر. فكثيرا ما تكون الهوة متسعة ما بين النص الديني وسلطة الواقع بأعرافه. وكان ظلم المرأة مثله في ذلك مثل استعباد الإنسان لأخيه الإنسان فيما يعرف بالعبودية، وغير ذلك من الظواهر الاجتماعية الأخرى، مقبولا أو على الأقل غير مستهجن .

إن نشأة الوعي بأهمية المرأة في المجتمع، والدعوة إلى تحررها، وما سيترتب عن ذلك من السهر على تعليمها، ودخولها إلى سوق الشغل، سيفضي تدريجيا إلى رد الاعتبار إليها، وإلى تصحيح بعض ما يُنسب إليها من نُقص هو نتيجة طبيعية لجهل الرجل المهيمن لقدرات وكفاءات المرأة. فقرون من تحكم الرجل بالمرأة، وسيطرته عليها، واضطهاده لها أسهم، بشكل كبير، في خلق صورة معينة عن المرأة تميل في مجملها إلى التشكيك في قدراتها، وإلى الطعن فيما يمكن أن تحققه من إنجازات.

ويصح هذا الأمر على الأقل في مجتمعات العالم الثالث حيث لم تترسخ بعد بشكل تام قيم الحرية والمساواة.  والغرب نفسه، وعلى الرغم من أنه قطع أشواطا معتبرة في تحرر المرأة، لم يسلم من مثل هذه الرواسب التي كثيرا ما تجد الطريق ممهدا للظهور بهذا الشكل أو ذاك.

وليس غريبا أن تعلو بعض الأصوات النسائية لمقاومة هذا النوع من التفكير، أو لرفع ظلم مسلط عليهن بسبب تمييز في الأجر أو في تقلد مناصب المسؤولية.

وخلافا للغرب فإن دول العالم الثالث، وتحديدا دول العالم الإسلامي، تتفاوت من حيث المكاسب التي تم تحقيقها لفائدة المرأة.

فهناك دول لا تزال فيها المرأة محرومة، بالكامل، من أبسط الحقوق، وممنوعة من التعبير عن ذاتها، ورازحة رغم أنفها ودون أمل في الانعتاق أو التحرر، تحت سلطة الرجل الذي لا يرى فيها سوى أمة خُلقت لكي تكون في خدمته، فيما خطت المرأة في مجتمعات أخرى خطوات لا بأس بها في مجال انتزاع حقوقها، والدفاع عن كيانها المستقل. وهو ما يؤكد، يوما بعد يوم، أن الاختلافات بين النساء والرجال تميل من منظور الدراسات الثقافية إلى التركيز أولا على الاختلافات بمعنى الجندر (اختلافات ثقافية)، وليس بمعنى الجنس (اختلافات بيولوجية).

وقد أثبتت المرأة جدارتها في مختلف المسؤوليات التي أسندت إليها، وأبانت عن كفاءة عالية في التسيير والتدبير والابتكار. لهذا سيكون من السخف والغباء أن يُشكك أحد الآن في مشروعية هذا الحق، وأن يبحث عن تعليلات، كيفما كان نوعها أو مصدرها، للتصدي له أو مقاومته بخطاب لم يعد يقنع أحدا بما فيهم أولئك الذين لا يتوانون في الترويج له عبر مختلف وسائل الإعلام. وسيكون اليوم، من غير المجدي، الرجوع إلى الخلف، والعودة للعيش في كنف الماضي.

إلا أنه في بعض الأحيان نجد أن المرأة كانت هي السبب في تكريس تلك النظرة بالدونية وتجذيرها في  مسارها عبر عقود،  خاصة عندما تتوفر لها شروط الاندماج والتطور لكنها تبقى خارج هذه الدائرة، نقصد على وجه التحديد المرأة الوافدة إلى أوروبا من دول العالم الثالث، وبشكل خاص من دول الشرق ومن شمال أفريقيا.

ولعل ما يشتركن فيه جميعا على الرغم من انتماءاتهن الإثنية المختلفة (عرب، أكراد، تركمان، أمازيغ….)، وعلى الرغم من تباينهن على مستوى الدين أو العقيدة أو المذهب (مسلمون، مسيحيون، سنة، شيعة….) هو ذلك الارتباط، (وإن بشكل من تفاوت فلمسيحيي الشرق استعداد أكثر للاندماج في المجتمع الغربي)، بسلطة الماضي حيث تجد المرأة نفسها مجبرة في سياق اجتماعي مختلف على العيش في كنف الرجل، والقبول بسيطرته المطلقة عليها دون أي أمل في الخروج إلى الحياة العامة، وولوج سوق الشغل.

وكثيرات هُن النساء اللواتي ضيعن، بسبب انغلاقهن في البيت، فرصا ذهبية للاندماج. ومن هنا ليس غريبا أن تجد أحيانا المرأة قد أنفقت جزءا كبيرا من حياتها في الغرب ولا تفقه شيئا في لغة بلد الاستقبال الذي أصبح في نهاية المطاف بلدها الأصلي بالرغم من توفرها على عدد كبير من مراكز تلقين اللغات للمهاجرين  وكذا جمعيات المجتمع المدني التي تضع تحت إشارتهن متخصصين في ميادين إدماج المرأة في المجتمعات المستقبلة مراعين في ذلك خصوصية كل بلد ودين، ناهيك على ما تقدمه هذه الدول من مساعدات مهمة لهذا الغرض، فهذه الدول تدرك وعن قناعات راسخة أن تكوين المرأة وإدماجها في المجتمع هو السبيل الأنجع  لخلق مجتمع نافع معرفيا، غير أن بعض النساء المهاجرات نجدهن بعيدات عن هذا المسار الذي من شأنه أن يخلق منها نموذجا فاعلا في البلد المضيف، إذ نجد شريحة عريضة من هن تنبهر بما تقدمه الثقافة الغربية من انفتاح وحرية، وعوض أن تستفيد مما يوفره لها البلد لمضيف  من حقوق في مجال البحث والتعليم والتكوين تساعدها في خلق شخصية قوية قادرة على العمل والعطاء، نجدها تكرس أغلب جهدها لإظهار مدى تحضرها انطلاقا من تغيير مظهرها  بشكل لافت لمسايرة الموضة الغريبة في بعض تمظهراتها الهجينة واستغلال الحقوق بما يتنافى مع الإطار الأسري الذي كانت تعيش فيه سابقا، رافعة عصا الطاعة في وجه أسرتها أو زوجها وخصوصيتها الثقافية والدينية، منبهرة بما يقدمه لها  بلد الإقامة الجديد من حرية وحقوق، وقد تفاقم الوضع في السنوات الأخير مع كثرة المهاجرين نتيجة الأوضاع غير المستقرة التي عرفتها وتعرفها المنطقة العربية، وارتفعت نسبة الطلاق في الأسر المهاجرة أو اللاجئة، وتم فهم الحرية بطريقة مغلوطة وتوظيف القانون بشكل بشع، فكان الأطفال هم كبش الفداء ، هؤلاء الذين كان حلمهم الانتقال إلى الجهة الأخرى من أجل الظفر بحياة هانئة مثل بقية أطفال العالم، نجدهم يزج بهم في دوامة كبيرة لا يستطيعون منها فكاكا، وقد أثبتت بعض الدراسات التي تعنى بالهجرة أن العديد من الأسر المهاجرة واللاجئة عرفت تفسخا أسريا نتيجة عدم اندماج المرأة في المجتمع المستقبل  وعدم استغلالها للحقوق على أحسن وجه، وأنا هنا إذ ألقي باللوم على المرأة ليس من باب التجني عليها ولكن من باب الدعوة والنظر إلى عاقبة الأمور، فنحن في حاجة لامرأة  قوية قادرة على إبراز  كفاءتها أينما كانت، وليس مجرد صورة تسوقها رياح التغير دون وعي منها .

إن المعادلة الصعبة تكمن في أن تتمكن المرأة من الاندماج في المجتمع الغربي دون أن تفقد هويتها وخصوصيتها الثقافية. وهو أمر مُمكن في فضاء المواطنة الواسع حيث ينعم الجميع في دولة الحق والقانون، بصرف النظر عن العرق أو الدين أو الثقافة، بقدر كبير من الحرية يسمح للمرأة بأن تنخرط بقوة في المجتمع الغربي للإسهام في بنائه لاسيما أن جزءا من الإكراهات، ولا أقول كلها، التي تواجه المرأة في الشرق أو في شمال أفريقيا لا وجود لها في بلدان الأوروبية.

إذ أن فكرة مساواة المرأة بالرجل خاصة في السياق العربي الإسلامي، وتحديدا في المجتمعات التي قطعت أشواطا في التمدن، وليس في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، جعلت المرأة، ولاسيما الأم العاملة، تقوم بوظائف متعددة ومتنوعة تستنزف طاقتها، وتهدر مجهودها، وتجردها من إنسانيتها لـتصبح أشبه بالآلة الصماء التي لا حق في الراحة ولا حظ لها في الاستمتاع.

في ظل هذه الظروف الإيجابية سيكون من الواجب على المرأة أن تُشمر عن ساعديها لإبراز كفاءتها العالية في مختلف مناحي الحياة العامة سواء في الوطن أو في المهجر، وأن تقتنع بأن الطريق نحو الاندماج الحق يمر حتما عبر العلم. وسيكون من المفيد أن تتحول نساؤنا إلى قوة ضاغطة يُحسب لها ألف حساب في أي إجراء يُتخذ في حقل الهجرة أو اللجوء أو غيرها من القضايا الحيوية.

نبذة عن الكاتب

avatar

السيرة العلمية الاسم الشخصي: كريمة الاسم العائلي: نور عيساوي المؤهلات العلمية الشهادات الجامعية شهادة الدكتوراه في علم مقارنة الأديان، محور الدراسات الإسلامية، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس، الميزة: مشرف جدا مع التوصية بطبع الأطروحة. شهادة الماستر في الدراسات السامية ومقارنة الأديان، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس، الميزة: حسن مع الحصول على جائزة التفوق الأولى. شهادة الإجازة في اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس، الميزة: مستحسن. المسؤوليات الثقافية والعلمية عضو الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية، فرع فاس. عضو الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية، فرع فاس. عضو مختبر حوار الحضارات ومقارنة الأديان، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس، من 2010 إلى 2014 عضو فريق البحث في علم مقارنة الأديان، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. عضو مختبر الخطاب والإبداع والمجتمع، الإدراك والمتضمن، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. عضو مركز الدراسات والأبحاث في منظومة التربية والتكوين. عضو اللجنة المنظمة لمهرجان الثقافة الأمازيغية، فاس، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة محمد السادس نصره الله، مؤسسة روح فاس و جمعية فاس سايس. رئيسة اللجنة المنظمة لحفل تكريم الأستاذ الدكتور محمد بوطاهر بعنوان تدبير التعدد اللغوي في المغرب، 29 أبريل 2014، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. رئيسة اللجنة المنظمة للملتقى الوطني الثاني للطلبة الباحثين في علم مقارنة الأديان المنعقد بمدينة فاس المشاركة في الندوات والمؤتمرات والأيام الدراسية الندوات: المشاركة في الندوة الدولية: مقارنة الأديان، تحديات الحاضر وآفاق المستقبل، أيام 28-29-30 أكتوبر 2009، كلية والآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. المشاركة في الندوة الدولية: الجدل الديني بين المسلمين وأهل الكتاب، يوم 22 فبراير 2011، كلية والآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. المشاركة في الندوة الدولية: السيرة النبوية في الكتابات البلجيكية، يومي 21-22 دجنبر 2012، كلية والآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. المشاركة في الندوة الدولية: الحكامة الجيدة وتكوين المنتخبين المحليين والبرلمانيين، يومي 6-7 فبراير 2013، مركز جنوب شمال وولاية فاس ومؤسسة هانس سايدل. المشاركة في الندوة التربوية: اللغة العربية بالمدرسة المغربية، مقاربة تشخيصية استشرافية: 31 ماي 2013، الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية، فرع فاس المشاركة في الندوة الدولية: المكون العبري في الثقافة الأندلسية، الأندلس وحوار الحضارات، يومي 20-21 نونبر 2013، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، ظهر لمهراز، فاس. المشاركة في الندوة الدولية: الأسطورة في النصوص المقدسة، أيام 21-22-23 أبريل 2016 كلية الآداب والعلوم الإنسانية، القيروان، تونس. المشاركة في الندوة الوطنية: الترجمة ودورها في التلاقح الثقافي، يوم 30 ماي 2016، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، ظهر لمهراز، فاس الملتقيات والمؤتمرات: المشاركة في الملتقى الوطني الأول للباحثين المغاربة في الإعجاز العلمي، 29 يونيو 2013، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، فاس. المشاركة في مؤتمر العلوم الإنسانية والاجتماعية للباحثين الشباب وطلبة الدراسات العليا، يومي 28 -29 أبريل 2015، كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، سلا. المشاركة في الملتقى الوطني الأول للطلبة الباحثين، علم مقارنة الأديان، مفاهيم وقضايا ومقارنات، يوم 28 ماي 2015، كلية والآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. المشاركة في الملتقى الوطني الثاني للطلبة الباحثين، علم مقارنة الأديان، مفاهيم وقضايا ومقارنات، يومي 10-11 مارس 2016، كلية والآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. المشاركة في أشغال المؤتمر الدولي: السينما وقضية الصحراء المغربية، 9-10 ماي 2016، كلية والآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. دورات تكوينية: المشاركة في الدورة التكوينية الثانية في الإعجاز العلمي ودوره الإيجابي في التنمية البشرية، أيام 13-20-27-30 دجنبر 2008، كلية والآداب والعلوم الإنسانية, سايس، فاس. المشاركة في الدورة التكوينية العلمية الأولى في البحث العلمي الجامعي ورهان الجودة، يوم 16 يناير 2014، مختبر حوار الحضارات ومقارنة الأديان، كلية والآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. المشاركة في الدورة الخامسة من المناظرة الوطنية حول منظمة التربية والتكوين، أسئلة إصلاح منظومة التربية والتكوين: أي دور للإشراف التربوي في إصلاح منظومة التربية والتكوين، تحديات التفعيل، ومداخل التطوير، ورهانات الإصلاح؟ يومي 13-14 أبريل 2014، فاس، مركز الدراسات والأبحاث في منظومة التربية والتكوين. أيام دراسية: - المشاركة في تنظيم اليوم الدراسي، ديانات بلاد المغرب القديم، الأستاذ عبد الحميد عمران جامعة محمد بوضياف المسيلة، الجزائر، يوم 10 يونيو 2008، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. - المشاركة في تنظيم اليوم الدراسي، قراءة في كتاب" بذل المجهود في إفحام اليهود، للسموءل بن يحيى بن عباس المغربي، الأستاذ محمد المدلاوي، المعهد الجامعي للبحث العلمي، يوم 18يونيو 2008، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. - المشاركة في تنظيم اليوم الدراسي، أسبوع المسيري في المغرب، مسيرة المسيري: الحصاد والثمر، ممثل مؤسسة خالد الحسن الرباط، يوم 27 أكتوبر 2008، كلية والآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. - المشاركة في تنظيم اليوم الدراسي، المرأة في الديانات الثلاث، إمانييلا سيمي تريفيسان إيطاليا، يوم 6 أبريل 2009، كلية والآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. - المشاركة في اليوم الدراسي، التنصير، مفهومه وآلياته وآثاره، يوم 14 دجنبر 2011 كلية والآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. - المشاركة في اليومين الدراسيين، المرأة بين اليهودية والمسيحية والإسلام، يومي 7-8 مارس 2013، كلية والآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. - المشاركة في اليوم الدراسي، تدبير التعدد اللغوي بالمغرب، يوم 29 أبريل 2014، كلية والآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. - المشاركة في حفل تسليم شواهد دروس الدعم والتقوية في اللغة العربية للطلبة غير الناطقين بها، يوم 19 يونيو 2014، كلية والآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. المشاركة في اليوم الدراسي، دراسات في النص الديني المقارن، 5 نونبر 2014، فريق البحث في علم مقارنة الأديان، كلية والآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. - المشاركة في اليوم الدراسي، قضايا المستقبل العربي في ظل التحديات الراهنة، نحو تجديد مدركاتنا الجماعية، سعيد خالد الحسن، يوم 15 يناير 2015، فريق البحث في علم مقارنة الأديان، كلية والآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس. التأليف والنشر الكتب: موسوعة: الديانات السماوية: الكلمات - المفاتيح (اليهودية)، منشورات مختبر حوار الحضارات ومقارنة الأديان، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس، 2011 مدخل إلى نقد التوراة، رؤية من الداخل، منشورات ديهيا، بركان، 2015 التوراة من التدوين إلى النقد، دار الوراق، الأردن (كتاب تحت الطبع ). عزرا كاتب التوراة بين الأسطورة والتاريخ، المركز الأكاديمي للأبحاث، بيروت، تحت الطبع. دراسات في النص الدين المقارن، المركز الأكاديمي للأبحاث، بيروت، تحت الطبع. المقالات: المشاركة بمقالة بعنوان: نحو أنثروبولوجيا للتواصل، ضمن عمل جماعي: دراسات في اللسانيات الأدب والتواصل، منشورات مختبر البحث في العلاقات الثقافية المغربية المتوسطية، تنسيق محند الركيك ومحمد الحلفاوي، كلية والآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس، 2014 المشاركة بمقالة بعنوان: الجدل الديني بين الأديان الثلاثة: أمثلة من الحضارة العربية الإسلامية، المجلة المغربية للخطاب والإبداع والمجتمع، منشورات مختبر الخطاب والإبداع والمجتمع، كلية والآداب والعلوم الإنسانية، سايس، فاس، ع 1، 2016، (تحت الطبع). المشاركة بمقالة بعنوان: الشعر العبري في الأندلس بين الأساس الديني والمؤثرات العربية، المكون العبري في الثقافة الأندلسية الأندلس وحوار الحضارات، منشورات مختبر التواصل الثقافي وجمالية النص، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، ظهر لمهراز، فاس، 2016، (تحت الطبع). المشاركة بمقالة بعنوان اللاهوت وتقنين الكتب المقدسة، مجلة مقاربات، ع 23، 2016، فاس، المغرب. نشر نصوص شعرية ودراسات علمية في مجلات ورقية وإلكترونية. تغطية العديد من الأنشطة الثقافية والعلمية في جريدة: صحيفة الفكر، ومعارج الفكر، وصحيفة المثقف،ومركز النور، وكالة أنباء البلاد اليوم الدولية، وهسبريس، وهيبة بريس، وفاس نيوز، والهدهد، إسلام مغربي، والمسائية العربية، صحيفة المثقف ..

مقالات ذات صله

الرد