بداية مرحلة جديدة مابعد داعش الاجرامي

خالد الياس رفو
الأخوة في قيادة الاحزاب السياسية والقوات المسلحةالأيزيدية
تحية حب وأحترام وتقدير لكم جميعاً…
 
 
اذا ماقامت أي جهة رسمية حكومية او دولية او أممية بزيارة مدينتكم المنكوبة (شنكال)
عليكم ان تبينوا حجم الدمار والأذى الذي اصاب مدينتكم وان توصلوا اصواتكم للعالم بأسره وحجم المظلومية التي اصابة اهلكم وان تبتعدوا عن كل المغريات سواء كانت مادية او معنوية او وعود بمناصب وان تطالبوا بأعمار شنكال وتعويض أهلها الذين تعرضوا للدمار مادياً ومعنوياً …انها بداية مرحلة جديدة مابعد داعش الاجرامي لاسيما بعد عودة عوائل اهلنا الى اراضيهم… وهذا يتطلب عملا مشترك من قبل الجميع لصالح الايزدياتي والمواطن الايزيدي
وقد تشهد الفترة المقبلة بعد عودة العديد من العوائل الايزيدية وزيارة مسؤولين سياسيين و إداريين و مشرعين برلمانين ومنفذين حكوميين إلى شنكال …
لذا نتمنى أن تكون في جعبتكم ورقة تتضمن مطالب ( حقوق ) أهلنا في شنكال
حسب رأيي …
اعتقد على الأحزاب السياسية الايزيدية وكذلك القوات المسلحة الايزيدية
عليها ان تختار شخصين من كل طرف من كل منها ويجلسون معا لتباحث ما هي مطالب المواطن الايزيدي وادراجها ضمن نقاط حسب الاولوية اعتبارها ورقة تفاهم
و توقيعها من قبل الجميع وإرسالها إلى الحكومة المحلية في الموصل وكذلك إلى حكومة بغداد و أربيل وعتبارها الورقة الأساسية في نقاش جميع تلك الأحزاب والقوات المسلحة مع جميع المسؤلين في العراق
وان تكون هذه اللجنة المؤلفة من شخصين من كل الأحزاب ومن كل القوات المسلحة هي الجهة المخولة للقاء جميع المسؤلين في دولة العراق وتعتبر ورقة المطالب المقدمة من قبلهم وبالتشاور مع رؤساء العشائر هي المطالب الرسمية لابناء المكون الايزيدي
ومن وجهة نظري البسيطة المتواضعة ارى ان تكون النقاط بالشكل التالي
١ – الاعتراف بما وقع على المكون الايزيدي هو إبادة جماعية ( جينوسايد )
٢ – البحث الجاد والحقيقي عن المختطفين الايزيدين والعمل على إعادتهم إلى ذويهم
٣ – تعديل قانون الناجيات بحيث يشمل جميع من تضرر من غزو داعش وإنجازه واقراره بأسرع ما يمكن :
٤ – تعويض أهل شنكال ومحيطها لما أصابهم من اضرار بالارواح والاموال
٥ – اعادة إعمار مناطقنا في شنكال ومحيطها وتحسين البنية التحتية وتوفير جميع الخدمات وعلى أعلى المستويات .
٦ – محاكمة ومحاسبة كل من تسبب او خان او غدر بنا وكان له اليد في الابادة الجماعية التي لحقت بالمكون الايزيدي .
٧ – أبعاد عوائل داعش وحواظنهم من محيط مناطقنا في شنكال والتأكيد على عدم عودتهم إلى المناطق المحيطة بمناطقنا .
٨ – تسليم الملف الإداري في مناطقنا في شنكال بيد أهلها من الايزيدين ليتمكنوا من إدارة أنفسهم بنفسهم
٩ – تسليم الملف الأمني في مناطقنا في شنكال إلى القوات المسلحة الايزيدية وتحسين تسليحها و تجهيزها وزيادة اعدادها بما تقتضي الحاجة
١٠ – تحويل شنكال إلى محافظة واعادة ربط جميع مناطق الايزيدية إداريا بـ شنكال
اعتقد لو اتفق الجميع على هذه النقاط التي تهم مصلحة المواطن والإصرار عليها من قبل الجميع حينها يمكن تحقيقها وبالسرعة الممكنة وهي تنصب في خدمة الايزدياتي
هذا كلنا أمل بأن تتحقق جميع مطالب الايزيدين وينجح أهلنا في القضية الايزيدية محلياً واقليمياً ودولياً
تحياتي القلبية لجميع الاخوه والاصدقاء

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد