الروح ما بعد الموت

سالم الرشيداني
الروح ما بعد الموت
إيزيداً مقارنةً ًبالبحوث الحديثة في عالم الارواح :
الروح طاقة اللاهية من نور ساطع كجزء من نور الخالق , وهي بالنسبة لك طاقة كونية خاصة بك .
ذكرتها الأديان بفلسفاتها المختلفة على انها , مخلوقة من جنسٍ لا يوجد له نظير في العالم المادي المحسوس , وإنّها أساس الوعي والشعور والإدراك ، واستناداً للمعتقدات الدينيّة فإن الروح لا تموت بموت الجسد.*1( تعريف الروح غادة الحلايقة – “الروح” بتصرّف) وهي حرّة لا تتقيد بالأيمان والعقيدة والمذهب بدليل انها تنزل باجساد ارضية من اقوام واعراق متفرقة صنّف البشر تلك الاجساد وكتّلها فحزّبها بغية تحقيق مآرب واهواء واطماع ومنافع دنيوية مادية .
ليس بين الارواح روح مسيحية والا يهودية ولا هندوسية فهي جزء من روح إلاهية عظمى و نعني بإلاهية [إيزيدية – هذ التسمية منسوبة الى ايزيد اسم الخالق العظيم –كما في سبقات القول المقدس – ئيزدا من خوديا شاى وبتشايا].
والدراسات الان لا تقف عند حدود الحياة الارضية للروح بل تناولت الحياة في حضارات كواكب ونجوم فضائية , وقد ابدع في ذلك علماء مختصون وضعوا ثمار جهدهم في ابحاث معمقة في هذا الشأن واصدروا كتب عديدة منها :-
*2 [many lives many masters للطبيب النفساني براين وايسس ].
في هذا الكتاب معلومات عن إعادة تجسيد الروح وهي عندهم كما في الإيزيدية – لا موت فيها – وفي الموروث الإيزيدي تأكيدات كثيرة على خلود الروح وإنتقالها من عالم الى آخر , كما في قصة – مير مح – في رحلته للعثور على أرض لاموت فيها ثم عودته بعد اشتياقه لأهله وقد لمس فارق زمن كبير حين عاد للحياة على الأرض [ لن ندخل في تفاصيل القصة وهي من بين قصص الموروث الايزيدي المعروفة والتي تفتح باب للتعرّف على عوالم روحانية لا موت (روحي رحماني نابت فاني = الروح الرحمانية لا تفنى ]
ومثلها قصص عودة خدر الياس لمباركة المؤمنين في احتفالية اسبوعه الطقسي , الذي تشترك فيه اغلب الملل في الارض , وهي متفقة بشكل او بآخر على مفهوم اقامة الطقص والغاية.
وعوده على ما جاء في الكتاب المذكور فأهل الحضارات في والكواكب الفضائية لا يعنون بعودة الروح تناسخها بل تجسّدها , فهي لا ترجع لجسد اقل من جسدها ا الذي احتواها في دورة حياة سابقة , لأن إعادة تجسيد الروح يعني إعادة تجسيد (الوعي) بجسد جديد وتجارب جديدة .*4 [ حسب المعرفة المقدمة للمعلم النوراني Alaje the Pleaidian ]
سمعت عن عالم الأرواح وقرأت الكثير من القصص التي تؤكد أن الموت “انطفاء الجسد المادي” اما الروح تغادر الكوكب، وتترك خلفها القشرة [الجسد المادي]، وتنتقل الروح الى البعد النجمي الغير مادي، فحسب المعرفة المقدمة من المعلم النوراني والرواحاني Alaje the Pleaidian عن جوابه في فيديوهاته وتعاليمه عن ماذا يحدث بعد الموت؟
كان الجواب: كل شخص له خطة حياة، حيث يريد ان يتعلم تجارب معينة عندما تنتهي خطة تعلمه في الحياة ويصل هدفه يكون قد تعلم التجارب التي يريد ان تتعلمها روحه في الحياة الحالية ، ثم ستغادر الجسد المادي (القشرة) لتغادر هذا الكوكب، وهذا امر طبيعي ويحدث دائما فكل الاشخاص كانوا قد ماتوا سابقاّ ملايين المرات في حيوات سابقة , وذلك جزء من القوانين الاساسية الكونية الروحانية والجوهرية للخالق والوجود.
إن الأمر الذي اثار اهتمامي بدراسة الروح كان بعد ان إتصل البعض ليكشف عن صلته بالقرب الروحي مني في دورات حياة سابقة !.
عرضت ماحصل ويحصل معي , على مطّلعين افادني زملاء ومنهم زميلي بهاء غانم قائلا :
ان “الاروح المرتبطين روحيا ” يلتقون غالبا في كل حياة بطريقة معينة , وبعض الاحيان يكون لقائهم عابراّ , والسبب لانهم يحبون بعضهم البعض والمحبة اساس كل شيء [ وهذا تؤكده الاقوال الايزيدية المقدسة ]
والارواح المرتبطة بالمحبة في كل حياة يغيرون الادوار ، قد يختاروا ان يكونون أم، اب، اخ، اخت، وصديق) .
والأمر الذي يجب ان نعلمه لايمكن رجوع روح المعلم أو الحكيم الى جسد مجرم او غير متعلم , لان الروح تمثل ذبذبات من الوعي كلما زاد الوعي والحكمة تجسد في جسد وحياة شخص أكثر حكمة 5[الزميل بهاء غانم لديه قراءاته للكتب والمعارف الروحانية الحقيقية باللغة الانكليزية ].
أي ترتقي الروح الى الأعلى وليس للأسفل , قد تكون انت في حياتك السابقة شخص حكيم لذلك في هذه الحياة لديك اهتمامات فلسفية وروحية واكتشافات من الماضي لأنه دائما شخصية الانسان في حياته الحالية لها علاقة في الحياة السابقة *6[المصدر اعلاه ] كان هذا الكلام بعد ان سمع مني مايلي :
الحالة الأولى
قالت سعاد كان اسمك ميرزا وانا جواهر إبنتك في ذلك الزمان , كانت عائلتنا من طبقة النبلاء في الهند , إفتقدتك منذ من زمن بعيد قبل الميلاد , وجئت للحياة مرات عديدة وانا كلي امل ان التقيك مرّة ثانية.
بابا لا اريد ان افتقدك مرّة اخرى !.
أتذكر يوم فراقك , اهديتني جوهرة زينت عٍصابة رأسي عند بلوغي سن ال18 ؟!.
فرّحتني و لم تدم فرحتي حينها لانهم قتلوك .
أتذكّر جيداً كيف منعوني من الوصول اليك .
عمتي الكبيرة هي السبب خططتْ لقتلك طمعا بالإرث .
هكذا قالت سعاد عبر رسائلها .
سعاد اجتازت دراستها الجامعية بتفوق وهي فرد بأسرة علويّة ميسورة تسكن طرطوس ..
الحالة الثانية :
ناريمان
ناريمان تواصلت معي عبر الرسائل وبالصوت والصورة :
عاشت اكثر من حياة – ماتت غرقاً في احداها وهي فتاة صغيرة , وتتذكر النهر الذي غرقت فيه وتتذكر اخيها الذي كان معها وتعرفت عليه في هذه الحياة ايضاً , ونتواصل الان فيما بيننا .
ناريمان كلما مرّت على ضفاف ذلك النهر في هذه الحياة تنقبض روحها .
هذه التقنية تسمى[ regression past life] وهي حالة فوبيا الخوف ] .
تتذكر ناريمان كيف غرقعت وتتذكر نعشها وعملية دفنها ,
وفي حياة اخرى تذكرانها كانت شاب في اسرة يهودية .
ناريمان الان كاتبة عالمية مغمورة معروفة على نطاق واسع وهي العمود الفقري بأسرة مسلمة تعيش بسوريا .
ولي من تواصل ويتواصل معي , غير هذه الارواح ومنهم [اخ وابن و زوجة في أزمان مضت ].
والمثير في الامر كان عند زيارتي الغير متوقعة لعائلة شنكالية بصحبة اصدقائي وهم كل من (السيّد بركات قاسو السموقي والعقيد ميرزا كورو واللأستاذ سعيد حجي تمر وبحضور الاخ حجي السموقي) الذي دعانا لشرب فنجان شاي وكان ضيفاّ عند اسرة سكنت شاريا بعد نزوحها من شنكال .
دخلنا الدار واثناء احتسائنا للشاي تفاجأت بكلام ربة البيت رمزية التي اعلنت وأمام زوجا وجميع الحضور انها اختي , وانها كانت تعلم انها ستلتقي بي هذا اليوم ! .
وكان لديها سر قد اخفته منذ سنوات حتى على زوجها واعلنته الان امامنا جميعاّ .
(انها عاشت حياة ثانية كانت فيها اختي الوسطى وان لديها نفس الميول والمواهب التي تتمتع بها اختي الوسطى الان في حياتنا هذه ) .
شاءت الاقدار ان تقودني الى( رمزية ) وهي مربية اجيال يثني عليها ويمدحها كثيراّ كل من معارفها وبالأخص طلابها وطالباتها.
سر هذا الكشف الروحي كما اراه :
آمنت وصدقّت باسم طاوسي ملك نور الخالق . وكل الامور بمشيئته .
واكيد يتسال البعض عن الاسرار التي ظهرت لي بالدليل الروحي ؟
اليكم جميعاّ ما حصل :
قمت بتصوير مراسيم الباتزم في منطقة واقعة بين عين سفني وبيرستك , اعتقد انها مكان مقبرة لاخواننا المسيحيين كانت عائلة بير داؤود قد سكنتها بعد نزوحها من سنجار من جراء اعمال دولة الخلافة الاسلامية [داعش] سيئة الصيت.
بعد انهاء مهمتي الاعلامية في تصوير وتوثيق المراسيم تقدم بير داؤود ومنحي خيط صوف [مفتول ] وهو بلونين ابيض واحمر طوق به عنقي .
سالته عن الخيط وما فائدته ؟ , وقبل ان يجيبني تقدمت زوجته لتطوّق معصمي بخيط اخر .
لم استغرب لكني اردت تفسير معنى تطويق العنق والمعصم بهذا المفتول ؟.
وصلتني الفكرة اخيراً وبعد الحاح , اجابني رجل ملتحي كان اكبر الموجدين سناّ .
قال انه طوق طاوسي ملك الذي سيحفظك من كل مكروه شرط ان لا تقطعه لأنه اكيد سينقطع بعد سنتين او ثلاث وعندها حاول ان لا يقع على الارض , امسكه بيدك واطلب ما تمنى وما تريد سيتحقق لك بإذن الخالق .
لكن عندي لم يدم الخيط بمعصمي غير ثلاثة ايام .
في اليوم الثالث وانا اغسل جسدي لاحظت خيط معصمي يتدلى فأطبقت كف يدي اليسرى عليه وبذات مناجاتي لطاوسي ملك , طلبت اشارة حضوره لتحقيق وعده لا تباعة .
في مساء ذلك اليوم راسلتني سعاد ثم اعلنت لي ناريمان عن سرها وهكذا توات معرفة بقية الارواح خلال ايام , والاشارة الواضحة والملموسة كانت مع اختي رمزية التي الحّت ان اتذكرها طول لقائي بها , فتحت باب السيارة لمغادرة المكان , فطوقت معصمي مكان خيط المفتول , وحينها سَرتْ حرارة موضع الخيط , وبدات تزداد ورمزية تزداد نبرات صوتها الى درجة لم اتحمل بقاء يدها على معصمي فسحبت يدي بقوة وحين تخلصت من قبضتها تذكرت خيط [مفتول ]طاوسي ملك
فسالتني
هل تذكرتني ؟
اجبت بكل تاكيد صدق ونعم لاسمك طاوسي ملك .
الارواح ومفهوم الجنة والجحيم:
في ضوء علم عالم الارواح , لنا ان نعرّف مفهوم الجنة والجحيم .
الجنة هي الابعاد النورانية والنقية العليا التي تعيشها فيها كائنات نورانية تعلمت ملايين التجارب ولها حكمة عظيمة.
والجحيم هي العوالم النجمية الواطئة التي تنتقل لها الروح بعد مغادرة الجسد والكوكب والروح تنتقل في البعد النجمي الطبيعي ولكن الاشخاص السيئين ينتقلون إلى البعد النجمي “الواطئ”
فاذا كانت لك كارما سلبية بعد موت جسدك , ستغادر الروح وستنتقل للعوالم الغير مادية , حيث يوجد ارواح القتلى والمجرمين ومدمنين المخدرات والكحول والدجالين ومحرفي الاعمال والاقوال والمنتحرين والخ…
وسيكون قرارك ان تبقى هنالك وان تتعلم درس حياتك وهدف حياتك الى ان تتعلم [المحبة ] فتبدأ روحك بالإرتقاء درجة درجة .
ولتعريف مفهوم ارواح الانبياء والملائكة والكوجكين والخاصين ، هؤلاء هم كائنات نورانية روحانية نقية وعظيمة يعشيون في عوالم عليا سامية .
جزيل الشكر والتقدير للزميل بهاء غانم الي امدني بالمصادر وشاركني الكتابة لإيصال هذا البحث المصغر الذي بين يديكم .
سالم الرشيداني
باحث في الشان الايزيدي

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد