بعد السير فيرغسون.. إلا يستحق المان يونايتد ,مدربا عالميا؟

عزيز الحافظ

كرة القدم ..من لذّتها..دوام الحال من المحال…فبعد ان تربّع على عرش القلوب الكروية، فنيا لسنوات السير فيرغسون مهندس المتعة في كرة القدم…. وبرحيله انتهت هذه الحقبة الماسية لا الذهبية لليونايتد… خاب الأمل بعده في كل المدربين! فكان مويس وهو إختيار السير.. عبارة عن لعبة أطفال وفقاعة صابون..لاتفقه شيء بكرة القدم ونجومية النادي أشهق منه بمليون سنة ضوئية! ورحل أول التدميريين! ليإتي مُدمِر هولندي آخر هو فان خال وكإنه يدرب فرق الناشئين ونسي أبجديات كرة القدم كلها! ليتّم الإستعانة بمدرب الآزمات مورينيو وكانت اوربا كلها وإنكلترا والعالم.. تعتقد أنه سيكون السير القادم في اليونايتد لحقبة 20 سنة قادمة!وإذا بمورينيو يصبح أشّد تدميرا للنادي! فقادت الأقدار لاعب سابق للنادي هو اولي سولسكاير ليكون مدربا لفريق حجمه هم حجم الاهرامات.. ينظر اليه مدرب ,نظرة طفل ينظر لقمّة الهرم! وبقي المشجعون حول العالم ينتظرون المعجزة من لاعب كان وهما في الفريق…وحصل تطور نوعي غريب.. خدمت الاقدار هذا المدرب بمجيء برونو فرنانديز ليحوّل الفريق الميت سريريا إلى فريق آخر .. يتوهج كل إسبوع وتتحسن نتائجه.. والجميع يشعر لاوجود لبصمة هذا المدرب أبدا! فقد كان مقطوع الاصابع لايعرف كيف يقود الفرقة التي تحمل كل الآت الموسيقى وهو لايحمل آصلا, عصا الموسيقار! فقد كان المدرب الحقيقي والمجاهد في معركة كل مباراة هو برونو فيرنانديز! وحصل المدرب اللاقدير على ثناء الادارة لسبب بسيط إنه لم يحّرك خزائن النادي لشراء إي لاعب نجم يضفي على الفريق الهيبة المعلومة في نفوس كل الفرق! وبجهود برونو وصل الفريق إلى المرتبة الثانية ليخسر 6 مباريات على أرضه بغرابة هندسية التصديق والحسرات!
فقد خسر مع بالاس والارسنال وشيفيلد( إخر الدوري) وليفربول ولستر وتوتنهام بخسارات جعلت مليار مشجع يعلمون ان الفريق يلعب بلابصمة مدرب! قطعا.. نعم حقق معجزة أنه لم يخسر خارج إرضه… ولكن مباراة الإياب مع روما كشفت عورة الفريق! ولولا الحظ لحصلت كارثة كبرى بهزيمة لم تسجلها سجلات الاتحاد الأوربي! وصل النادي للنهائي مع فياريال,,, والجميع يعلم أننا أقوى منهم وأفضل وووو ولكن القليل وأنا منهم كنت متيقنا من الخسارة! لانه لايوجد مدرب!
وفعلا كان بعض اللاعبين خيال المآتة.. باللفظ المصري، منهم البائيون برونو وبوغبا اما راشفورد فمن العار ان يلعب اصلا…والمهزوز آصلا دي خيا هو واهب الفوز في الضربة القاتلة الإخيرة! ولكن سولسكاير كان مبتسما! يضحك على الجميع لإنه باق.. ولإن ملاّك النادي راضون عن الزبالات التي لاتستحّق إرتداء قميص النادي الغالي!أما حان لوجود مدرب عالمي يقود الفريق؟ هناك الان متاح… زيدان وهناك كونتي وهناك العديد من الجودة النوعية لمدربين انكليز مثل مدرب برايتون الرائع! وهناك مدرب ليل.. وهناك مدرب اتلانتا..حان الوقت للتخلص من المدرب! والتخلص من زواحف انقرضت وبقيت تلعب في اليونايتد..أولهم دي خيا وليندلوف وتوانزبي وبيلي وفريد وماتا وجيمس وحتى راشفورد ووو…. ان الصحافة الانكليزية اليقظة جدا بالرصد.. لم تذكر أبدا قضية إقالة سولسكاير! رغم إنه ليس مدربا حتى للهوكي اوتنس الريشة او تنس الطاولة! وبوجوده سيصبح الفريق في الموسم القادم إضحكوة الفرق…وهنا تُسكبْ العَبرات!

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد