الوفير : ممارسة بحكمة أم اكتساب بتمرين يومي

علي اسماعيل الجاف

يستدعي العمل الوظيفي : تخطيطي او تنظيمي او تقويمي الى قدرات تفوق مستويات الموارد الدنيا والوسطى ليتحقق سهم النجاح ميدانيا ، وقابليات تتخطى أسس بناء وتقويم العمليات الداخلية والخارجية حسب الهياكل التنظيمية لوصف المهام والواجبات بطرق اعتبارية ورمزية متقدمة حتى يتحقق عدم اجتياز او اختراق المنظومات من قبل ضعاف النفوس والخبرة والمهارة والمهنية لنعطي انطباعا اعتباريا ان الادارة تعني: فن تحقيق المدركات على حساب الاعتبار المحكم كقواعد وسلوكيات تتماشى مع اللوائح والبنود والمحاور والفقرات والتعليمات والضوابط والقوانين السائدة لنحصل بالنتيجة على :

١.) تحكيم دوري مقيد للمباريات التنافسية الداخلية بتسجيل اهداف وتقدم واضح علنا دون إخفاقات مسجلة؛

٢.) تميز المدركات السلوكية المنحرفة عن اطر وثوابت الضمير الحي قبل الضابط الإداري المؤسسي ونحقق مجالات واعدة تنمويا؛

٣.) تعيين الحق المطلق للتميز والابداع والابتكار مكانيا وزمانيا بثنائي عنوانه (افعل ولا تفعل) كون الخدمة العامة مقيدة قبل ان تكون محررة لممارسات ذاتية واجتهادات فنية مبتكرة فيها مصلحة شخصية وليست عامة!

ومن هنا نصل بمجهودنا الى الوفير الذكي المستجد الذي يحرك الممارسات والأفعال وفق أسس وأعمال وممارسات ريادية متقدمة لنجعل الحسابات المالية -في خطواتنا- معتبرة لقيمة الصرف الإجمالي الشامل كي لا يتخطى عملنا التبذير والإهمال على حسابات ختامية عامة نعتقد انها بسيطة في مذكراتنا ومدركاتنا الشخصية ، العمل الإداري يستدعي رقابة داخلية تسمى (قيود وبنود الصرف) يسجل عملها يوميا ودوريا بعنوانات متقدمة فنيا ، من يبدء ليفرق بين المفاهيم والمحددات وسط حكم وممارسات متنوعة شتى، كيف ذلك؟

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد