الكابينة السابعة لحكومة اقليم كردستان اشراقة أمل وعطاء

بشار شيتنه

لايختلف اثنان على ان الكابينة السابعة الحالية والتي تشكلت بتوافق كردستاني ستسهم وبفاعلية في تنفيذ الرؤى وما تم التخطيط لها ضمن برنامجها الحكومي المجسر لان هذه الكابينة قد سبقتها تجارب غنية في الابداع المؤسساتي ونالت الحظوة من شعب كردستان لما ادته من مهام جليلة مبدعة في كافة المجالات العمرانية والخدمات ونهضت بمدن كردستان نهضة يليق بهذا الشعب الذي عانى الكثير من الويلات في ظل الحكومات التي تعاقبت على حكم العراق.
ان قيادة السيد نيجيرفان البارزاني للكابينة الحالية ستعطي دفقا وأملا لامة الكرد لان الرجل يحمل من تجارب استلامه لهذه المسؤولية خبرات متراكمة تسعفه في اتخاذ قرارات مهمة وصائبة بالتعاون مع زملاءه الوزراء لتصب في المصلحة العامة للشعب.
ان الحالة الصحية في النهج الديمقراطي لتشكيل الحكومة هي الاخرى تمثل عاملا مهما لوضع الدواء لكل داء سياسي يطفو على السطح الكردستاني لان النظرة السياسية السائدة بل التي تبلورت في الاونة الاخيرة مؤداها الحس الوطني والمشاركة الجمعية في الادارة والغاء التهميش واحترام رأي المعارضة لان كردستان قد تجاوزت الافكار الهدامة والنظرة الاحادية الجانب في الممارسة المؤسساتية لتيقن حكومة الاقليم بان الرأي والرأي الآخر مسألة غاية في الاهمية التعامل معها بواقعية وعدم اعتبارها ندا وان الساحة الكردستانية وصناديق الانتخابات كفيلة بفرز الامين من اللامؤتمن.
ان شعب كردستان اليوم اقوى من ذي قبل من حيث ارادته ووحدة ابنائه الذين يزنون الامور بميزان الحق وعدالة قضيتهم المركزية وليست بأرادة الكتل والاحزاب وعليه فأن الاحزاب والكتل السياسية مقتنعة بأن في وحدتها تضييق للخناق على كل من يعاديها ويقف في طريق حرية كردستان لتقرير مصيرها .
نأمل من حكومة الاقليم ان تجعل من برنامجها المعلن دستورها المقدس لتنفيذ بنودها من اجل خير كردستان وشعبه.
ان رئاسة كاك نيجيرفان البارزاني لمجلس وزراء الاقليم انطلاقة جديدة في الرؤية القيادية المسؤولة لان سبق للرجل ان تسنم هذه المسؤولية وهو ادرى بما عليه من مسؤوليات تعد تأريخية في هذه الفترة من حياة شعب كردستان وكلنا متفائلون بتحقيق المزيد من الانجازات ورفع المقترحات وسلسلة من القوانين لتشريعها من قبل البرلمان .
ومن هذا المنبر ندعو جميع الاحزاب الكردستانية الى تعضيد الحكومة وشد ازرها لتتمكن من انجاز مهماتها لخير شعب كردستان

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد