وعند موزه الخبر اليقين

علي عبد الغزي

منذ  الصغر كنا نسمع من آباؤنا  وأهلنا أمثال   كثيرة  ومن هذه الأمثال   وعند جهينة الخبر اليقين وعندما  تقدم فينا  العمر ومررنا بتجارب الحياة  وجدنا  ما بين جهينة   وجهينة  جهينة آخر .وجهينتنا  اليوم  هي  موزه  ولم تكن  صوماليه  بل  موزه  قطريه  لها  دور كبير في  رسم السياسة في الاماره ألقطريه وتأثيرها  على القرار  السياسي  ورسم خارطة طريق لزوجها  الأمير العليل .
مع العلم  إن  موزه  كانت  ضحية  صفقات  سياسيه وماليه   بين  والدها   ناصر المسند والأمير السابق  خليفة حيث كان والدها  من  المعارضين  إلا إن  حب المال والسلطة   جعلته  يقايض  بابنته  ليزوجها  إلى حمد   مقابل   منحه النفوذ والمركز  والمال   لكن سرعان ما انقلب  السحر  على الساحر  فأصبحت الضحية  جلاد   وهي التي  بيدها العصمة  والقرارات  وعقلا  مدبرا  ومخططا  للانقلاب  على الشيخ خليفة وكان  كيدها  عظيم حيث بدا التأثير   واضحا  على حياة زوجها    وجعلته  خاتم  سليمان  بإصبعها  ولغاية في نفس  يعقوب
كونها  ترغب بإسناد ولاية العهد  لولدها   وأبعدت  أخوانه لأبيه
في  عام  1971 استقلت  قطر  بعد ا ن  تعهدت لها بريطانيا بالاستقلال  وكانت المشيخه آنذاك تحت  حكم  شيخها  احمد ابن علي آل ثاني والذي  غدر  فيه  ابن عمه  خليفة ابن حمد وهذا ديدن العائلة  ألقطريه  غدر  قتل  اغتصاب   دماء لكن   إرادة الله  أقوى  من السلطان  .وكان  خليفة يحب السفر  والنزهة وسلم  مقاليد الحكم  على أبناءه  بين وزير  وقائد جيش  ومخابرات  .

كان  حمد  هو الابن الأكبر  لحاكم قطر  وأرسله  للدراسة في بريطانيه  وهو لم يكمل الثانوية   والمضحك المبكي  إن  شهادات بريطانيا   وخاصة الكلية العسكرية  ساندهيرست  منحت  حمد  شهادة  بعد  تسعة شهور  وعاد إلى قطر ومنحه  الأب  رتبة  جنرال وقائدا للجيش  ووليا للعهد.
كانت موزه  وهي  ألزوجه الرابعة  إلى  حمد  تحمل عقليه  ماكرة وكأنها  راضعه  من ثعلبه  داهية في المكر والخداع  واستطاعت  أن  تلعب دورا كبيرا  في  رسم خارطة طريق لزوجها   وكأنها  هي  أمير  قطر حيث  هي من خططت إلى حمد  ان  يقوم بمؤامرة على والده  بعد رحلته إلى أوربا فنفذ  ما خططت له   موزه  .
وفي صبيحة يوم 27  حزيران سنة 1995  غادر الشيخ خليفة  إلى الخارج  للاستجمام  دون أن  يعلم  انه  لا يعود الى قطر  فودعه  ابنه  الماكر  حمد في  المطار  مقبلا يده   لإيهام والده بالطاعة
وقد  لعبت  موزه  بالمشيخه  دورا  قذرا  في  تشتيت  أبناء  حمد   من نساءه الأخريات  وثبتت ابنها وليا للعهد  وقد  فتحت نوافذ  على  أمريكا  وإسرائيل  كي  تحمي  حكم المشيخه.
فلا غرابه جدا  من إنسان  يغدر  بوالده  وينفيه  في  دول  الشتات  حبا بالكرسي  والمال  متجاوزا  حدود  الله  وما جاء به  القران المجيد  الذي  أوصى  وبالوالدين  أحسانا   كذلك  رضاء  الله من رضاء الوالدين   فهذا ديدن  حاكم قطر  المليء  بالقذارة .
لتعلم  موزه  وزوجها  القذر  إن العراق  اليوم  يختلف  عما كان سابقا  عندما يأتي الرئيس  على ظهر دبابة   ويصدر بيان  رقم  واحد . فالحكومة ألعراقيه  جاءت  وفق  صناديق الاقتراع  وأصابع العراقيين البنفسجية
لا مثل مكركم ومؤامراتكم .
لا  نستغرب  من تاريخكم الأسود  أن  تستهينون  بالدماء ألعراقيه والتي  هي  اشرف  وأسمى  منكم  ومن عروشكم الخاوية .وتتجاوزون كل الأعراف  ألدوليه  والدبلماسيه  باستدعاء  طارق  الهاشمي  لدولتكم  الاسراامريكيه . وأنا  اعتقد  ان   التخطيط  لموزه  أيضا  كي  يعلمها  طارق  الهاشمي  دروسا  في التفخيخ  والاحزمه ألناسفه لأجل أن  تكتمل  مؤامرتك  على  آل ثاني  بعد  أن  غدرتي  بالأب  خليفة
وليعلم  عراب  إسرائيل  أن الدهر يومان  يوم لك  ويوم عليك كما  غدرت  بوالدك  سوف  يأتي من يغدر فيك   وساعتها لاينفعك  الندم  .حيث  لم يسلم من  مكرك  ومؤامراتك  اغلب الحكام العرب   لا بل  حتى السفير الروسي   نال  قدرا من   خباثتك  .
ولا تشرق  شمسا إلا بعدها مغيب  وسيأتيك الليل  معسعسا  بكل  ما قمت به  من مكر  وخداع  وساعتها  تذكر جيدا  كيف أصبح الحمارا  أميرا  للغابة

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد