من قمة هورمان إلى ألقمه العربية ابتزاز الصحراء ألسعوديه لأعالي القمم


علي الغزي

تعتبر  قمة جبال هورمان  من القمم العالية  في شمالنا الحبيب  وفي  منطقة شهر زور وخور مال واحمد آوه   وكانت عصيه  جدا على النظام السابق    ولن  يحصل الجيش  على موطئ قدم  ويحتفظ بمسك الأرض  كون تضاريسها  وارتفاع القمم فيها   عصيه  على الجنود المشاة    إضافة إلى المقاومين  من الاخوه الكورد  فبقيت  قمة  جبال  هورمان في السليمانية  شامخة  وعصيه  على  كل الاختراقات !!

ولو أجرينا حساب بسيط على عقد القمم العربية  منذ تأسيس جامعة الدول العربية سنة 1945 ولحد ألان  ما يقرب عن 33 قمة عربيه   كان  من بين هذه القمم 22 قمة عاديه  وقمة واحده  اقتصاديه   إضافة إلى تسع قمم طارئة  .  تصوروا ان  الزعماء العرب  لا يهمهم  الاقتصاد  والذي  هو  عصب شريان الحياة  فقط  تهمهم  كراسيهم  وكيف إدامتها .  منذ تأسيس  ألجامعه العربية وللآن عقدت  قمة عربيه واحده  من  اجل الاقتصاد  أما  باقي القمم فهي    قمم فارغة   فقط  إدانات  واستنكار  وشجب    واكبر دليل على  عدم جدوى القمم العربية  للان  لم تتخذ موقف صارم  بحق إسرائيل     ولم  تحرر  القدس   إضافة إلى  عدم تأثيرهم على الترسانة ألعسكريه الاسرائيليه  وامتلاكها  للمنشات ألنوويه في ديمونه !  فما هي الجدوى  إذن من عقد قمم عربيه  ضررها اكثر من نفعها  سوى تكلف ألدوله ألمضيفه  ملايين الدولارات    من اجل  تنفيذ  بروتوكولات    فارغة  وجوفاء ..

حيث كانت رغبة من العراق  للم الشمل العربي وظرف العراق  للخلاص  من البند السابع وقضايا عربيه   كثيرة فقد

وجه العراق دعوات رسمية الى ملوك ورؤساء الدول العربية الشقيقة لحضور القمة العربية بدورتها (23 ) المقرر انعقادها في بغداد للفترة من 27- 29 آذار الجاري .وقد لبت  13 دوله عربيه  للمشاركة  وكان آخرها  ألمملكه العربية ألسعوديه  والتي وضعت شروط تعجيزيه   لحضور المؤتمر  وكأنها  مشاركه في ألعمليه ألسياسيه ألعراقيه   وهذا تدخل سافر  من قبل ألسعوديه  بالشأن العراقي .  وكانت شروطها  تصب  حول  إطلاق سراح  وزير الدفاع   في عهد النظام السابق  وقضية الهاشمي  واطلاق سراح السجناء   وكأنما الدم العراقي  الذي  هدر  على الطرقات  نتيجة التفجيرات هو  ماء  زلال  سعودي  من حقها التصرف فيه  وتطالب بإطلاق سراح السجناء  . مقابل حضورها  للمؤتمر .

فهل الصحراء   والضب السعودي  قد  سيطر  على  قبج   جبال هورمان  والتي كانت عصيه  جدا  على  من أخافهم  وجعلهم  ذيول  له  أبان حكمه.

عجبي جدا  ان قمم جبال هورمان الشامخة  تركع  للصحراء ألسعوديه     بينما سهل شهر زور   كانت حناءه  دماء  الشرفاء الكورد  فلم  هذا السكوت  أمام   الشروط ألسعوديه . وليكن شعارنا.( مازاد حنون  في الإسلام خردلة  ولا النصارى لهم شغل بحنون

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد