أقليم كوردستان بين الحقيقة والواقع ….

كاميران ماسيكي

تبعاً للتصريحات المتتابعة التي تصدر هنا وهناك عن حكومة الأقليم الجديدة وكابينتها السابعة . فالملاحظ حسب الإعلام انها ستكون أكثر تفعيلاً . وتقدم خدمات جلى للشعب الكوردي منها للناس الفقراء لكي تزداد فقراً وإن إنشاء طبقة جديدة من الناس المستفدين من حملات الإستثمار والتحسن الإقتصادي .
السؤال هنا من هم المستفدون الجدد من الحكومة بعد كل حكومة يخرج بعض الناس من الحكومة وفي جعبتهم ملايين الدولارات وقطع الأراضي والفيلات السياحية والسباقين في الحصول على الإمتيازات .
وما كان ظهور اربعة نواب من البرلمان الكوردي وطلبهم بالحصول على إمتيازاتهم إسوة بنظرائهم من الأحزاب الحاكمة ..
وكما حصل قبل ذلك لسكرتير مجلس الوزراءالسابق وحصوله على كراج دهوك القديم وإنشاء محلات تجارية بملايين الدنانير .
فاين لجان النزاهة وأين المحاسبة القانونية والضميرية لأعضاء الحكومة السابقة واللاحقة ومحاسبتهم .. مِنْ أين لك كل هذا.
وقبل أيام نشر في جريدة وار الصادرة من محافظة دهوك بأن يوجد ١٣ الف شقة سكنية في كوردستان لا يستطيع أحد شرائها فقد بيع منها ٦٥ شقة سكنية وانهم سوف يمنحون الناس القرض العقاري لمن يشتري شقة جديدة ..
اليس كان لكل الشعب الكوردي بسكن لايق تمنحه الحكومة . بدل من تمنح الشركات العقارية ملايين الدولارات لشقق فارغة لا يستطيع المواطن الكوردي الا النظر اليه .
ثم اين التخطيط العمراني بتركيز الإستثمارات السكنية في المدن الكبيرة مثل أربيل ودهوك والسليمانية وحرمان باقي القصبات والمدن الكوردية منها , يؤدي ذلك الى تضخم سكاني هائل في المدن ومن أهم العوامل التي أدت الى عزوف الناس الى الرجوع الى قرائهم .
لو قدم الحكومة جزء بسيط من الدعم للناس في المناطق الريفية لإنتعش الريف الكوردي .
كما إن قطاع السياحة في كوردستان هي جزء رئيسي لتشغيل الأيدي العاملة لو إستغل الحكومة القطاع السياحي بصورة نزيهة ولناس مختصين بدل من إسغلالها من قبل مسؤولين في الدولة للسيطرة على الأرض والبناء بدون الإهتمام بالسياحة .. واليكم ابسط مثال يمكن لكل مسؤول او مواطن أن يلاحظه في مدخل كلي دهوك يوجد مجموعة بنايات بنيت منذ عشرات السنين وإنها بنايات فارغة وانها مجرد لناس لا يهمهم الى انهم استولوا على هذه الأرض وفقدوا الناس جمال الوادي أليس هذه الأراضي تنمح بتراخيص حكومية ومن جهات عليا في الحكومة .
أليس كل الفساد المالي والإداري والغناء الفاحش والإستلاء على ملايين الدونمات من الأراضي الزراعية الخصبة وتحويلها الى قطع أراضي وشقق سكنية فارغة هي من نتاجات الحكومات الكوردية الواحدة تلو الأخرى . وبنفس الطواقم والموظفين والوزراء والإداريين والبرلمانين
أو مجالس الشعب الغيرمنتخبة .. لإنهم قد عينوا بتزكيات حزبية .
هذه حال الحكومات السابقة واللاحقة التي لا تستطيع الخروج من السلطة الحزبية سواء كانوا وزراء أو محافظين أو مدراء عامين يجب على كل واحد منهم تنفيذ الأوامر الحزبية قبل الأوامر الحكومية .

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد